الأربعاء، ١٦ نوفمبر ٢٠١١

عن الصناديق المغلقة...

أنا أؤمن أن كل إنسان هو صندوق مغلق‏ ‏، و ما يظهر منه أمام الناس لا يزيد عن كونه كتابات زخرفية منقوشة علي الصندوق لتزيد فضولك اشتعالا بشأن محتواه...
لذا دعني أخبرك أنني أعاني من خبرة سيئة في التعامل مع الصناديق المغلقة ، فقدت فضولي الفطري لمعرفة محتواها ، بل و صرت أخشي حتي الإقتراب منها...
خاصة عندما اكتشفت أن أكثر الصناديق بشاعة في محتواها هو أنا...

الاثنين، ١٤ نوفمبر ٢٠١١

نهايات مأساوية لابد منها...


كانت العرائس في البداية تفي بالغرض ، مجرد دمية بسيطة كانت كافية لتطير ابنة اخته فرحا...
لكنه الآن في حيرة من أمره ، فاليوم عيد ميلادها ، و عروسة أخري في مناسبة كهذه كانت لتبدو هدية تقليدية للغاية...
راودته فكرة الحيوانات الأليفة لكنه كان متيقنا من رفض امها لهذا النوع من الهدايا ، لكنه جازف بشراء قطة منزلية علي كل حال ليضع أخته أمام الأمر الواقع ، ببساطة لأنه لا توجد هدية أخري تصلح لفتاة صغيرة في مناسبة كهذه ، ربما كانت الشوكولا تصلح لكنها تذكره بزوجته السابقة التي دفعها الاكتئاب لتناولها بشراهة ليزداد وزنها بعد ذلك بصورة مخيفة...
لا ، هو لن يفعل ذلك بهذا الملاك البرئ...
لم يتصور أن تفرح الصغيرة بالقطة إلي هذه الدرجة التي تدفعها لتجاهل ألعابها القديمة تماما و حتي الهدايا الجديدة التي لم تمس أغلفتها من الأساس ، ربما لأنها تعلم ما بداخلها مسبقا ، الكثير من العرائس المملة المبتسمة في سماجة و استفزاز ، هذه لعبة جديدة تنبض بالحياة ، شئ جديد يستحق العناية و التمشيط ، فلتسقط الشعور الصناعية الشقراء...
بالطبع تمر الأيام و تزداد الصغيرة ارتباطا بلعبتها الجديدة ، و مالم يخطر ببال صاحبنا أنه حتي القطط تتوقف ذات يوم عن التصرف كالقطط ، و تصبح عرائس أخري ساكنة مملة...
ربما أدرك ذلك حين طرقت باب منزله في ليلة ممطرة ، ليجدها أسفل شرفته بمنامة التصقت علي جسدها من شدة البلل حاملة في يدها جثة القطة ، و علي وجهها أسوأ تعبير قد تراه علي وجه طفل ، هذا أكثر المشاهد مأساوية في حياته ، و الأسوأ أنه كان سببا في حدوثه...
بالطبع لم يفكر حينها سوي في إعادتها للمنزل بأسرع ما يمكن قبل أن تشعر أمها و تخرب بيته...
و في مرآة السيارة حانت منه التفاته نحو ذلك الجمال البائس ذو الشعر الناعم المبتل ، لم تكن تبكي لكنها كانت تصدر أنينا خافتا في داخلها و هذا أسوأ ، الأطفال لهم الحق في الصراخ وقتما شائوا فلماذا لا تستغل حقوقها تلك الحمقاء ؟!
-لماذا أنت حزينة هكذا ؟ لا تقلقي ، سأعيد إحيائها من أجلك.
نظرت نحوه قائلة بصوت مبحوح...
-كيف ؟
-كالعرائس بالضبط ، و ماذا كنت تظنين القطط غير انها عرائس أخري متحركة ؟
هكذا مدت يدها نحوه بالجثة فقال محاولا عدم إظهار اشمئزازه...
-ضعيها أسفل مقعدك و سأتولي أمرها غدا.
هكذا سكنت في غير اقتناع ، لم تكن كلماته مرضية لها بالطبع لكنها علي الأقل كانت كافية لجعلها تستسلم للنوم أخيرا...
بالطبع لم ينس في طريق عودته إلقاء القطة في اقرب صفيحة قمامة ، ليشتري لها صباح اليوم التالي قطة تشبه السابقة تماما ، و كان هذا كافيا...
هكذا قام لأجلها بإحياء أكثر من أربعة قطط علي مدار سنة كاملة ، و مالم يخطر ببال صاحبنا أنه حتي الفتيات الصغيرات تتوقف ذات يوم عن التصرف كفتيات صغيرات ، تتوقف عن تصديق أكاذيب الكبار ، لابد لها من ذلك...
ربما أدرك ذلك حين دق جرس هاتفه ذات ليلة ليجدها علي الهاتف ، تطلب منه في براءة أن يأتي بسرعة لأن أمها صارت عروسة أخري ، و لكن كبيرة بعض الشئ...
الآن فقط أدرك لماذا يصر الناس علي الدمي كهدايا للأطفال ، لأن الدمي مهما مر عليها الزمن لا تتوقف عن التصرف كالدمي...
-هل بإمكانك إصلاحها مثل القطط يا خالو ؟

الثلاثاء، ٨ نوفمبر ٢٠١١

عروسة البحر...


عم رؤوف دايما مسهم ، تشوفه تقول ده سرحان أو مشلول ، أو ميت...
بس انا كنت متأكد ان جواه ألف حياة بتتخلق ، و ألف قصة حب محتملة كان ممكن يعيشها...
عم رؤوف عنده سبعين سنة ، لكن عمره ما اتكلم عن جمال عبد الناصر أو جاب سيرة السادات ، عمره ما اتكلم في السياسة أو عن أحوال البلد ، أو عن كيلو اللحمة اللي كان بكام قرش ساغ...
عم رؤوف لو اتكلم ، بيتكلم عنها بس ، عن لون عينيها و عن رموشها ، عن صوتها و عن كلامها ، عن جمالها و عن قوامها ، عنها بس و عن كيانها...
عم رؤوف لو اتكلم ، يتكلم عن عروسة البحر ، عروسة البحر اللي وقع في حبها زمان ، و ف لحظة ضاعت من ايديه ، و فضل بقية حياته ندمان علي انه سابها تضيع منه ، و لحد دلوقت عايش علي ذكراها...
طبعا عمر ما حد صدقه ، و عشان كده هوا معانا في المستشفي ، حتي العيانين اللي حكالهم قصته مع عروسة البحر قالوا عليه مجنون ، و في شاب معانا قاله : من قلة عرايس البر يا خي ، بس ده معذور ، أصله دخل المستشفي عشان حب ف حياته 5 مرات ، و كل مرة يطلعله عريس جاهز يخطفها منه...
عم رؤوف مكانش يهمه حد يصدقه ، كان بس نفسه يشوف عروسة البحر ولو مرة كمان ، يملي عينه بنظرة منها يكمل عليها الكام سنة اللي باقية من عمره...
معرفش ليه كنت مصدقه ، جايز كنت بشفق عليه ، جايز كنت حاسس اني مش هخسر حاجة لو صدقته ، أو جايز كنت مستغرب ان ممكن حد يعيش ندمان بقية عمره علي وهم عاشه ف يوم...
أو جايز كنت مصدقه لإني فعلا عايز اصدقه ، مش عارف...
بس اللي انا متأكد منه ، إن عروسة البحر مش خيال ، حتي لو كانت خيال...

الثلاثاء، ١١ أكتوبر ٢٠١١

زوار الليل...



الوقت متأخر ، لا توجد أمطار هذا المساء لكن الجو مشبع بالضباب ، و احجار الإسكافي التي ترصف الشارع مبللة دائما و أبدا بمياه تعكس اضواء الطريق...
كان يقف مستندا علي إحدي السيارات المتوقفة بطول الرصيف ، متأملا لافتة المطعم المضيئة...
venus coquille restaurant
كفيه متعرقتان ، و جسده لا يتحمل الملابس التي يرتديها ، برغم جو باريس البارد ، كان يظن أنه سيتخلص من تلك المشكلة حين يأتي لباريس ، لكنه نسي أن المشكلة بداخله هو و ليست في الطقس...
توتره الدائم يرفع من حرارة جسده ، و هذا في الأوقات العادية ، فماذا لو حاول أن يبدو واثقا من نفسه ؟ سيفضحه توتره حتما ، لابد أن ينسي الأمر و يغادر...
هكذا ما أن قرر الرحيل وجدها تخرج من المطعم و تغلق البوابة خلفها ، و ما أن استدارت لتجده أمامها ابتسمت قائلة...
-
كان هذا سريعا.
-
ظننت أنه كان بيننا اتفاق.
صمتت لثوان و قالت...
-
نعم نعم هذا صحيح ، تعال معي.
أعادت فتح البوابة ثم أغلقتها مرة أخري بعد دخولهم...
كانت المقاعد كلها مقلوبة فوق الموائد في مشهد بدا له محبطا و غريبا ، هذا المكان الذي يمتلئ صباحا بالحركة و المرح ، يبدو الآن موحشا...
برغم ذلك فإن هناك نشوة غريبة في تواجده بهذا الوقت بالمطعم ، نشوة ناتجة عن حاصل طرح المكان و هو فارغ من المكان و هو ممتلئ ، ربما لأنه بشكل ما يشعر أن كل هذا ملكه وحده ، ليس ملكه فعليا و لكن بشكل نفسي معنوي...
لم يكن المطبخ داخليا منفصلا عن الزبائن كعادة مطاعم باريس الفاخرة ، بل كان مطبخا مطلا علي الزبائن مباشرة ، و هذا ما يجعل بالمكان نوع من الثقة و الحميمية...
وضعت حقيبتها فوق إحدي الموائد ثم ربطت حول خصرها تلك القطعة البيضاء التي يتسائل حتي الآن عن جدوي ارتدائها ، فهي ليست واقية إلي حد كبير من اتساخ الملابس...
كان يبدو عليها التوتر أكثر منه ، كانت تبحث وسط الأواني و الأوعية بارتباك مصدرة ضوضاء مزعجة ، لكنها فطنت لهذا سريعا و توقفت عما تفعله قائلة دون أن تنظر إليه...
-
إسمع ، أنا لا أخلف وعودي قط ، لقد كان بيننا اتفاق و قد احترمته ، لكني قابلت الكثيرين ممن يعقدون معي اتفاقا كهذا بالصباح ، و حين يأتي الليل يبدو كل هذا أقرب ما يكون للهراء ذاته.
-
أنت محظوظة ، فالليل يبدو لي واعدا أكثر من أي وقت آخر ، بينما النهار هو هادم الأماني و الوعود بالنسبة لي.
التفتت نحوه قائلة...
-
لابد أنك رجل مشغول إذن.
-
ليس بالضبط ، لكن النهار له إيقاع سريع صاخب يصيبني بالتوتر و عدم التركيز في أي شئ ، و هذا يجعل من الليلة السابقة شئ سخيف جدير بالقصص الخيالية.
هدأت قليلا و فتحت أحد الأدراج أمامها و ناولته ورقة تشبه قائمة الطعام المعتادة ، لكنها ليست قائمة الطعام المعتادة...
كان تصميمها رائع حقا مكتوب في أعلاها بخط غريب يصعب قرائته و لكن يجذب انتباهك و يثير إعجابك...
Menu du nocturnes visiteurs
-
الأمور التي تنفذ لصميم روحك غالبا لا يدوم تأثيرها طويلا ، لابد و أن تسكب الحياة فوق رأسك دلوا من الواقعية المفرطة لتستيقظ من أحلامك الشفافة النقية.
لم أرد عليها و اكتفيت بتأمل القائمة بحثا عن مفاجأة ما ، لكن الأصناف كانت تقليدية ليس بها شئ ألمعي أو سري ، و كل الإختلاف كان في وجود خانات زائدة أمام كل صنف ، خانات كتب بداخلها أسماء مقطوعات موسيقية ، كأن كل مقطوعة صنعت خصيصا لأجل طبق ما...
استندت بذقنها علي مرفقيها ناظرة نحوي في شغف و استمتاع ، قلت دون أن أنظر لها...
-
أراهن أنك تستمتعين بتلك اللحظات.
-
هذا لأن اختيارك سيخبرني الكثير عنك.
هكذا بعد عدة ثوان أعدت لها القائمة قائلا...
-
أبهريني بذوقك.
ابتسمت قائلة...
-
هل تعلم أنهم يقولون انني أضع تعاويذ سحرية في الطعام ؟
-
أنا أصدقهم ، أعني ما الذي يمكنني انتظاره من امرأة تستقبل زوار الليل بهذه الطقوس ؟ يمكنني توقع أي شئ ، يمكنني توقع ما هو أسوأ.
قالت بينما تصب بعضا من زيت الزيتون في المقلاة...
-
مثل ماذا ؟ هل أبدو لك ممن تأكلن الرجال بعد طهيهم ؟
-
لا أعلم ، كلما ازدادت الواحدة منكن جمالا كلما ازداد خطرها.
لم ترد ، فقط ابتسمت في صمت مواصلة الطهي...
-
ماذا ؟
-
لا شئ.
-
لا حقا ، لماذا تبتسمين ؟
-
لأنني الآن تيقنت من أنك لا تعلم عن النساء شيئا ، و من يتعامل مع النساء كظواهر كونية ثابتة فهو ليس سوي أحمق آخر.
مططت شفتي في إحراج و قلت محاولا تغيير الموضوع...
-
كم عدد من أحترموا اتفاق الزيارات الليلية ؟
-
ليسوا كثيرين ، إنهم قلة استطاعت تقدير الجمال الحقيقي ، منهم من جاء لأجل الموسيقي ، منهم من جاء لأجل صنف أعجبه ، منهم من جاء لأجلي أنا ، لكل تفضيلاته كما تعلم.
-
و أنا ؟
-
نظرا لطبيعة أسألتك تبدو لي كمن جاء لإشباع فضوله فحسب.
ضحك بصوت عال أفزعها قليلا ، لوهلة نسي أنه في بلد كهذه عليك ارتداء القناع الأوروبي الراقي في أغلب الأوقات...
-
لا لا ليس الأمر كذلك ، لقد جئت لأجل الجمال أيضا ، و لكن بشكل كلي ، إن المكان بأكمله يشع بجو نفسي مريح و رائع ، و مبهر في ذات الوقت ، كأنه ما كنت أبحث عنه طوال حياتي لأجده ، و الآن يمكنني الموت و بالي مرتاح.
بعد دقائق كانت تضع لمستها الفنية الأخيرة ، تلك اللمسة التي تجعلك لا تستسيغ التهام هذا الطبق و إفساد تلك التحفة الفنية قبل التقاط صورة بجوارها...
وضعت إسطوانة الموسيقي ، خلعت القطعة البيضاء التي لم ولا تتسخ أبدا ، أخذت حقيبتها و همت بالرحيل قائلة...
-
إستمتع بطعامك ، لا تنس إطفاء الأنوار و غلق البوابة خلفك.
-
ألا تخشين أن أسرق شيئا ؟
ابتسمت قائلة...
-
غالبا لا يفعل زوار الليل ذلك.
-
و ماذا لو فعلوا ؟
فتحت البوابة قائلة...
-
فقط عدني ألا تسرق اسطوانات الموسيقي.

الأربعاء، ٢١ سبتمبر ٢٠١١

ارتباطات شرطية - فيروز



يعني ايه ارتباط شرطي ؟

يعني تبقا متعود تترزع في كافيه ممل مش بيشغل غير كام ألبوم لكام مطرب علي طول ، لدرجة انك لو سمعت أغنية من دول في اي وقت أو أي مكان أول حاجة تيجي علي بالك الكافيه ده...

يعني ببساطة ، كل واحد فينا ليه مواقف معينة صادف فيها أكتر من مثير مع بعض ، و مع تكرار الموقف بيحصل حاجة اسمها "تدعيم الروابط بين المثيرات" ، يعني لو واجهت مثير واحد من الاتنين دول بعد كده يفكرك بالتاني ، و اللي يعرف تجربة بافلوف الشهيرة مش محتاج يقرا كل الرغي اللي فات ده...

فيروز :

-يعني المترو بصفة عامة ، خط حلوان بصفة خاصة ، الكام محطة اللي بيظهر فيهم جبل حلوان من بعيد بصفة أخص ، يعني اتدايق أوي لو ركبت و غلطت في الناحية اللي قعدت فيها بحيث يبقا الجبل ورايا مش قصادي ، و يعني الناس تبصلي باستغراب لما اقوم من مكاني للمكان اللي قصادي عشان اشوف الجبل ، هوا لا جبل ولا حاجة هوا أقرب للهضبة بس بسمعهم بيقولوا عليه كده...
-يعني ريحة المطر من شباك المترو بعد آخر امتحان ترم أول في أولي آداب ، يومها مشيت علي طول و سبت بشوي في الامتحان لإنه بيقعد لآخر الوقت و كل مرة بستناه تحت ، بس المرة دي حسيت انه مش هيتدايق مني ، هو أصلاً عمره ما اتدايق مني و عشان كده بحترمه جداً لإنه مش محبكها معايا و بيعذرني تحت أي ظرف ، بيستحمل صمتي المبالغ فيه ، بيعذرني لو وعدته ف يوم اني نازل الجامعة و اتصل لقاني ف تاسع نومة ، صداقة مناسبة فعلا بالنسبالي لإني مبحبش اللي يقفلها ف كل حاجة من باب اننا "صحاب و عيب أوي اللي بتعمله ده"...

في اليوم ده كان قصادي في المترو 2 أجانب و معاهم طفل صغير ، واحد ماسك خريطة بيمقق عينه فيها و مراته قاعدة بتقرا كتاب...

المطر مع جوز الأجانب دول و موسيقي بحيرة البجع ، كان ناقص ابص من شباك المترو الاقي كام بقرة حلوب تلهو في المراعي الخضراء الشاسعة...

بس طبعاً مش معقول هفضل ساعة بحالها اسمع بحيرة البجع لحد آخر الخط ، غيرتها و شغلت "إداش كان في ناس" مع اني كنت زهقت من كتر ما بسمعها وقتها ، بس لقيتلها طعم تاني في الجو ده...

-يعني أركز علي اللحظة الحالية و استمتع بيها علي أد ما اقدر ، و ارمي الماضي و المستقبل كله ورا ضهري...

-يعني المشي جنب النيل من محطة الأوبرا لحد مكتبة مصر "مبارك سابقاً"...

-يعني مذاكرة ملازم المراجعة النهائية قبل الامتحانات بأسبوعين تلاتة علي صوتها مع مج نسكافيه باللبن أو بلاك لو مفيش لبن...

-يعني لقاء تبرع الدم مع رامي اللي سمعت فيه لأول مرة عن ألبوم "إيه في أمل"...

-يعني احساس داخلي بالرضا و ابتسامة خفيفة جوايا مش ظاهرة علي شفايفي...
Share |