‏إظهار الرسائل ذات التسميات ...خاص جدا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ...خاص جدا. إظهار كافة الرسائل

السبت، ٢٣ فبراير ٢٠١٣

عن الصدف التي لم تكن كذلك...



بص انت جايز متفتكرنيش غير علي اني واحد من زباين المطحن الدائمين ، بس الحقيقة ان الوالد كان سبب من اسباب اني بقيت الانسان اللي انا عليه دلوقت ، يمكن بدون حتي ما يشعر بذلك...
زمان ، أيام ما كانت "مكتبة عادل" موجودة مكان المطحن ، كان اخويا دايما بيشتري منها قصص ما وراء الطبيعة و رجل المستحيل ، و طبعاً انا كنت باخدهم منه و اقراه ، بس في الغالب كان انجذابي الاكبر لما وراء الطبيعة...
الوالد يعتبر هو اول حد كان سبب في اني اقرا و اعرف مين هو احمد خالد توفيق ، انا من صغري كنت بحاول اكتب لكن الكتابة الحقيقية مبدأتش غير وانا عندي 19 سنة تقريباً ، و ساعتها برضك الوالد مسابنيش ، زي ما يكون مصر يساعدني ف كل مراحل حياتي ولو حتي بفناجين القهوة اللي مبستغناش عنها وانا بكتب...
انا دلوقت بفضل ربنا ثم بفضل حاجات كتير أولها والدك نشرت اول رواية ليا تحت عنوان "باسيكاليا" ، و الحمد لله لاقت استحسان معقول كبداية و لازم بجد تيجي حفل التوقيع يوم التلات عشان اديلك نسخة و تقولي فيها رأيك و تقولي رأي الاستاذ عادل ، بجد هكون مبسوووط جداً...
الخلاصة اني عايز اقولك ان في ناس بيأثروا تأثير جذري ف حياتنا لمجرد بس انهم بيعملوا الحاجة اللي بيحبوها ، و المكتبة و المطحن بان فيهم الحب ده اوي ، بان فيهم الشغف بالحاجة اللي بتتعمل...
انت طبعاً بتسأل انا جبت اكونتك ازاي ، الموضوع بجد اغرب مما تتصور ، انا بقالي تقريبا اسبوعين متردد اجيبلك نسخة ليك او لأخوك في المطحن لإني في الغالب مكنتش هعرف اقول كل الكلام ده فيس تو فيس ، انا في الكتابة شئ و في الواقع شئ تاني خالص ، لكن الصدفة شاءت اني اكون اتعرفت من يومين علي الاستاذة مروة اللي لاقيتها مشيرة خبر عنك علي موقع المصري اليوم ، ساعتها بس الخبر ده فسرلي حاجات كتير عن الرسومات الجميلة اللي كنت بشوفها ف المطحن ، و دي من ضمن الحاجات اللي حبيتها ف المطحن بجد...
انا عايزك بس تقول للأستاذ عادل حاجة واحدة : حبك لشغلك غير حاجات كتير اوي في الكون يمكن اكبر مما تتصور... :)

الخميس، ١٦ فبراير ٢٠١٢

رسالة...



المرة دي مش انا اللي هكتب البوست...
المرة دي هنقل رسالة بس ، رسالة من واحدة ست طيبة اعرفها من زمان ، طلبت مني انشرها زي ما كتبتها بالظبط ، مع عدم نشر اي شئ عن هويتها ، و كل أمنيتها انها تساهم بأي حاجة من خلال رسالتها دي...
********************************************
بسم الله الرحمن الرحيم...
أيها الثوار لا تتركوا ثورتكم إنكم لمنتصرون بإذن الله ، فاصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون ، فإن الله معكم و لن يترككم أبداً بعدما ضحيتم بدمائكم و أرواحكم ، فلا تتركوا ثورتكم للطامعين طلاب السلطة ، فإن سيدة قريبة من الله تسبح الليل كله و تصوم النهار رأت بإذن الله أن الدول العربية كلها أصبحت في أحسن حال ، و أن مصر صارت أقوي تلك الدول و أعزها ، و تلك السيدة أقامت الليل عندما كان مبارك يبني الجدار ليحاصر أهل غزة و تضرعت إلي ربها ألا يكمل مبارك الجدار و يخلصنا منه ، فلا تتركوا ثورتكم فإنكم منصورون بإذن الله و الله معكم ، فلا تيئسوا ولا تحبطوا و تذكروا دائماً أن من نصر رسول الله في جهاده ضد الكفار قادر علي نصرتكم ، فجاهدوا مثله حتي ينصركم الله علي المنافقين و الطامعين و المتربصين بكم فإن الله معكم و ناصركم...
و السلام عليكم و رحمة الله

الأحد، ١٥ مايو ٢٠١١

محدش يتخض...

 
من فترة وانا نفسي اجرب الاختراع ده اللي بيسموه (فضفضة) ، و دي تقريبا أول مرة بفضفض فيها في البلوج بس ده لإنها فترة امتحانات و الضغط عليا المرة دي صعب ، فجأة لقيت ان قدامي اسبوعين بس ع الامتحانات و ده خلاني ارتبكت جدا و مش عارف اسيطر علي دماغي...
فاكرين لما قولتلكوا قبل كده ان دايما الأفكار القيمة بتيجي معايا ف غير وقتها ، ده اللي بيحصل معايا كل فترة امتحانات ، ابقا طول السنة ببيض علي بوست عدل اكتبه في المدونة و معرفش ، و وقت ما الامتحانات تقرب تجيلي حالة غلسة من (التدفق الفكري) لكل حاجة و أي حاجة ، و كأن دماغي حوشت الأفكار كل الفترة دي عشان تطلعها علي دماغي دلوقت...
بل و الأغرب من كل ده إني بتجيلي حالة من (الإسهال العاطفي) و بحس اني محتاج لحد احبه و يحبني و الهلس ده ، لدرجة ان ناس كتير حواليا افتكرتني بحب بجد مع ان انا مش فاهم مين دي اللي هاتبصلي اساسا و ليه و علي إيه...
و المصيبة الكبيرة بقا دي لوحدها كوم تاني ، بقيت بحب الأطفال... :s
و من هذا المزنق يا سادة كان لزاما إني أفك عن روحي شوية و أفضفضلكوا عن الإضطرابات النفسية اللي بواجهها في الفترة الحرجة دي لحد ما ربنا ينتعني بالسلامة ان شاء الله...
إدعولي الله يستركوا انا هسقط :(
*************************
نتطرق بالحديث عن موضوع آخر بقا الا و هو ده...
 
شوف يا رامي يا خويا حيث إنك فتحت الكلام عن فاتيما فخليني أتكلم بقا أنا كمان...
أنا متعودتش اظهر اللي جوايا ناحية حد لأي حد ، طبعا هتقولي ليه يا حسحس ؟ هقولك مالكش دعوة خليك ف حالك :))
بس لو هاتكلم عن أول مرة شوفت فيها فاتيما فهقولك بصراحة خفت منها :)) اه بالظبط خفت منها زي ما خفت منك انتا كمان يا رامي في بداية معرفتنا ببعض ، و ده لإني بخاف من الناس اللي بتبقا ودودة من أول مقابلة ، قول عليا براوي بقا قول زي مانتا عايز المهم اني تجاوزت المرحلة دي خلاص و الحمدلله :))
بس الأيام بتثبت للواحد دايما انه غلطان و بيبالغ وانا تقريبا الأيام مبتعملش معايا حاجة غير انها تثبتلي ان انا حمار علي طول الخط :))
اللي حسسني ان انا حمار فعلا و معرفش حاجة عن نفسي ان تاني تجمع بتاع بؤجة الخير لقيت نفسي اتدايقت جدا لما عرفت انها مش جاية ، أنا كنت جاي عشان اعيش نفس جو الفرح اللي عشته ف التجمع الأولاني و بالتالي ده معناه اني كنت جاي عشانها من غير ما احس ، خبيت طبعا و دفنت زعلي وسط الكلام مع عمرو يسري و باقي الناس...
اكتشفت انها (بتشع) سعادة و فرحة حواليها ، و فكرت ساعتها اننا لو صورناها بتصوير كريليان هنلاقيها فعلا بتشع هالات حيوية ملونة كتير حواليها...
انا بخرف انا عارف بس انا بحكيلك خواطري وقتها زي ماهيا بالظبط ، شفت صاحبك تفكيره اهبل ازاي يا عم رامي :)))
خلاصة الموضوع يا رامي ان انا معنديش حاجة اقولها عشان مش عارف اوصف معزة فاتيما عندي أد إيه ، جايز متكلمناش كتير عشان مفيش نقاط مشتركة بيننا غير التدوين بس انا واثق اني من جوايا بحب فكرة وجودها ولو حتي من غير كلام...
كل سنة و انتي طيبة يا فاتيما و عقبال 80 سنة عشان انا مبحبش الأفورة :))

الجمعة، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٠

تاج جديد خالص ، بس هو مش تاج أوي يعني ، مش تاج أساسا... :))


بعيدا عن التيجان و السلطانيات اللي لبسناهم و لبسناهم لغيرنا كتير...
المرة دي هانلعب و ياريت اللي عايز يلعب فالدعوة مفتوحة ، لإنها لعبة هاتعرفنا علي بعض أكتر...
من خلال معرفتي الوطيدة ببعض المدونين و كمان معرفتي السطحية بآخرين ، قدرت أرسم لكل واحد فيهم تصور لشخصيته بناء علي أسلوبه في الكتابة و الموضوعات اللي بيختارها و تعليقاته و طريقة كلامه في التجمعات التدوينية ، و أكيد كل واحد فينا بيعمل كده مع كل الناس...
هحاول علي أد ما اقدر اصف بإيجاز كل مدون ، و قاعدة اللعبة و شرطي الوحيد ان محدش يزعل من نظرتي ليه عشان لو كانت نظرتي غلط لازم يصلحهالي فورا في الكومنتس و دي من فوايد اللعبة ، ان النفوس تصفي... :)
الترتيب هايكون عشوائي ، يعني اللي بيخطر علي بالي فجأة وانا بكتب بتكلم عنه ، محدش بقا يقول ف سره اشمعنا انا جاي في الآخر و حركات العيال دي ، مش تتر فيلم هوا... :))
انما لو حد عايز يعني اكتب اسمه الأول ، فانا مش ضد الرشوة و الكوسة يعني معنديش مشاكل... :))

نبدأ بأعز أصدقائي:)

رامي : خليط من الرومانسية و الكوميديا يخليك مش عايز تسيبه أبدا ، أسلوبه و طريقة كلامه بتفكرني أوي بمذيع برنامج (ع القهوة) ، المكتوب عنه كتير و محتاج بوست لوحده.

الشوكة الناعمة : ثقة غير طبيعية في النفس ، شئ من التسلط يخليني أتنبأ لأولادها بإذن الله بمستقبل واعد من العقد النفسية ، تسكت تسكت و تقول تعليقات تخليك ضحك من قلبك ، و دي مش حاجة معتادة من بنت انها تخلي راجل يضحك بجد من غير ما يكون بيجاملها ، صريحة لدرجة ترفع ضغطك ، من رواد الكوميديا السوداء...
مدام مني : احترت ف أمرها :) بعتبرها رمز التحضر في كل شئ ، مثقفة إلي حد تخليك تستصغر نفسك قدامها ، بعتبرها أختي الكبيرة بالمعني الحرفي للكلمة ، سهل  جدا انك تغيظها :) و ساعات بتصنع الغباء مخصوص عشان أشوف رد فعلها و أضحك... :)

كلمات من نور : في نفس مقام مدام مني بالنسبالي ، معرفش عنها كتير بس في ناس مش بتحتاج تعرف عنها أي حاجة عشان تحس براحة نفسية في الكلام معاها...
خالد همس الأحباب : مشفتوش غير مرة واحدة في تجمع التبرع بالدم ، لكن بنظرة واحدة ليه عرفت انه انسان عملي جدا ، و بياخد عمل الخير علي محمل الجد ، يعني حسيت ان ضميره شغال بنسبة غالبة علي أكتر تصرفاته ، معرفش هايشوف البوست ده ولا لأ بس أنا اتشرفت جدا بمعرفته و لسه هاتشرف تاني أكيد...
الحب الجميل : عاطفة نشطة في تعاملاتها مع لولو بنتها ، و بيتهيألي انها واخدة 75% من اهتماماتها ، لمحة حزن أو جدية أو رزانة مش عارف ، بس رغم صوتها المرح في كل اتصال لينا ف أي تجمع بحس بلمحة جدية متسللة من بين الكلام ، أتنبأ للولو معاها بمستقبل نفسي كله ورود...

مرمر : ساعات بحس انها أخت الحب الجميل و ريتشارد ، برغم ان ريتشارد أكثرهم مرحا ، لكن بحس ان مرمر بتستخدم المرح زي وسيلة للهروب من حاجة ، خصوصا انها دايما في حالة حنين دائم لوالدتها ألف رحمة و نور عليها...
ريتشارد : نكتة مجسمة ، تعرف ازاي تخليك تضحك بالعافية :) بعتبرها رمز الفرح في البلوجر ، برغم كده وقت النصيحة بتقلب وشها و تزعق فيك جامد لكنك بردوا تحس انك عايز تضحك... :))

سيادة الريس : نلقائي لأبعد الحدود ، ساعات بيقول الكلام من غير تفكير ، عنده ولع غريب بالشعر و الأقوال المأثورة ، طفولة حافلة بالمغامرات...
فاتيما : شعلة متقدة من المرح ، مستحيل تحس معاها بأي ملل ، ترسملك الحياة بأزهي الألوان مهما كانت مشاكلك ، متحمسة لدرجة الحماس ذاته ، و عشان كده بعتبرها رمز الحماس... :)

عمرو يسري : نسختي التانية في نقطة قلة الكلام و الإنطواء الجزئي ، أسلوبه في الكتابة متنوع و غير ثابت ، يعني مرة خبري زي القالب المصمت و مرة يستعمل اسلوب خاص للسرد ، شكله كده من اللي تشوفهم تقول عليهم (طيب و ابن حلال) من أول نظرة ، ما تشوفوله عروسة يا جدعان...:))

بنت خيخة : مرحة جدا لكن مبتضحكش ، يعني ممكن تكون بتقول حاجة تضحك لكن تعبير وشها ثابت تخليك محتار هي قالت حاجة تضحك ولا لأ... :) بتحرك بسرعة أوي ممكن تكون قصادك و فجأة تلاقيها وراك :) ، بردوا متحمسة لعمل الخير أوي و جايز أنا شايف كل الناس متحمسة عشان أنا طبعي بارد و صعب اتحمس لشئ بسهولة :))

بجد في ناس كتيرة أوي كتبت عنهم في أجندتي لكن انا قاعد ف سايبر و الجو متلج :) نكتفي بهذا القدر و ياريت تلعبوا اللعبة دي ف بلوجاتكم و تسيبولي لينكاتها في الكومنتس عشان عايز اعرف صورتي المهببة ف نظركم ايه... :))

الأحد، ٥ سبتمبر ٢٠١٠

إعرف حجمك...


الفيديو ده كان نفسي من زمان انشره ، لإنه بجد أذهلني لأقصي حد و عرفني حجمي في الكون ، لا شئ...
عايز بردوا أشكر كل المدونين الأعزاء اللي قدمولي تهنئة امبارح بمناسبة عيد ميلادي بجد يا جماعة خليتوا لليوم طعم مختلف جدا ومميز ، و مش هاشكر أخويا رامي علي البوست اللي كتبه امبارح و الكلام الجميل اللي قاله لإن الإخوات مفيش بينهم شكر ولا أسف ولا رسميات مكلكعة...
 هوا الحقيقة عيد ميلادي الفعلي يوم تلاتة تسعة ، بس انا بحب امشي حسب ما ابويا زور في شهادة ميلادي و خلاها خمسة تسعة معرفش ليه... :)
بردوا بعتذر لجميع المدونين الأعزاء اللي اتأخرت ف ردي عليهم و اللي مرديتش عليهم أساسا ، أنا أول مرة أعملها يا جماعة صدقوني بس حكم القوي ، قريب بإذن الله هرجع للبلوجر و للمشاركة في المدونات...
متشكر جدا ليكم و ربنا يديم المعروف...

الخميس، ٢٩ يوليو ٢٠١٠

...قولي مبروووك ، و بردوا مفيش حاجة ساقعة


البت الغلسة بتاعة الشئون ، كنت دايما بكره الشباب اللي بيشتغلوا في شئون الطلبة ، جايز الكبار الواحد يستحمل بطئهم و تناكتهم عشان ناس كبار و لازم نستحملهم يعني...
و بيني و بينكم المرة دي كنت رايح وانا علي أعصابي ، طبعا مانا مش متبهدل من حلوان للجيزة سنة بحالها الا عشان اللحظة المهببة دي ، يعني لو كانت الجامعة قريبة شوية مكنتش فضلت ساعة طول الطريق بتخيل في شكل النتيجة و بدعي ربنا مشيلش مواد تاني غير الإحصا...
اللي فرسني كالعادة كل أقسام آداب (بما فيهم الفرافير بتوع قسم مسرح ) نتايجهم اتعلقت من زمن الزمن و احنا علم نفس اهم قسم في الكلية نتذل كل ده و ياريت حتي النتيجة متعلقة ، دانا لازم ادخل للشئون و افضل اتحايل عليهم اشوف نتيجتي قبل ماموت...
و عند باب الشئون قابلت واحد معايا في القسم لكن عمري ما اتكلمت معاه ربع كلمة ، بس طبعا في الظروف اللي زي دي الكل بيتآلف بطريقة لزجة و مزعجة و تطفلية...
-مش انتا معانا في القسم بردوا ؟
-آه انتا دخلت شوفت نتيجتك ؟
-آه شوفتها.
-و عملت ايه.
-اترفدت.
-الله يبشرك بالخير ، رفدوك ليه.
-عشان ساقط سنتين.
 دخلت لقيت -للأسف- كل الموجودين هما الشباب ، و من ضمنهم البت الغلسة بتاعة الشئون اللي عمرها ما بتضحك و قرفانة علي طول مني كأني داخلها وانا عندي تسلخات...
-أؤمرني.
طبعا أنا قولت ف بالي يا واد ايه الأدب اللي حل عليها ده ، لأ و بتضحك كمان ، جايز عشان مفيش زحمة النهاردة في الشئون ، أو جايز التيشيرت الفحلقي الجديد عمل شغل معاها ، المهم نشوف ام النتيجة و بعدين نشوف موضوع التيشيرت اللي كله عرق...
-عايز اشوف نتيجتي ، اولي انتساب علم نفس.
-اسمك ايه.
-حسني محمد الشحات.
فرت فرتين في الكشوف و راحت رامية الكشف ف وشي...
بصيت لكشف النتايج و دمي فار ، لقيت التقديرات مكتوبة بس ورق الكشوفات معفن و مش متصور عدل و اسامي المواد ممسوحة ، مقدرتش أعرف انا جايب التقديرات دي ف أنهي مواد بالظبط ، صحيح كان في مقبول كتير بس بردوا كان في جيد جدا في مادتين تلاتة و ده إنجاز اسطوري ف حد ذاته ، بصيت في نهاية الكشف و اكتفيت بالجملة دي...
(منقول للفرقة الثانية بمادة مبادئ الإحصاء)
ياااااااااه ، بقالي سنتين بحالهم مشوفتش كلمة منقول دي ، حسيت ان الدنيا زهزهت و احلوت مع اني خفت احسن البت الغلسة بتاعة الشئون تقولي (كل سنة و انتا طيب) و تروح مادة ايدها عايزة الحلاوة ، مانا أصلي عارف الأشكال دي كويس...
بالرغم من كده كانت دي أكتر مرة شوفتها فيها حلوة و بتضحك ، و ساعتها قلت ف بالي مش ممكن تقبل عرض بالجواز دلوقتي ؟ بس ف آخر لحظة افتكرت ان فرش الشقة ناقصه خراطة ملوخية ، و طبعا مش معقول اروح اطلب ايد واحدة وانا معنديش خراطة ملوخية بالليزر ، ميصحش...
و في محطة المترو اتصلت برامي زي ماوعدته قبل ماتصل بابويا بس كان موبايله غير متاح ، رحت باعتله رسالة عشان ابقا خلصت ضميري قصاد ربنا :) و نفضت لابويا :)
المطلوب مني في السنة الجاية بإذن الله تقدير لا يقل عن جيد عشان اقدر احول لانتظام او احول لآداب القاهرة انتظام - و هو الشرط اللي كان مفروض احققه في أول سنة لكن ربنا موفقش - لكن الحقيقة اني مهما جبت من تقديرات مش هحول للقاهرة برغم انها علي مسافة عشر دقايق من البيت ، لإني اتكونت عندي حساسية ضد جامعة القاهرة من أيام كلية دار علوم ، و لإني احترمت جامعة حلوان من أول ما دخلتها لأسباب نفسية مجهولة بالنسبالي انا شخصيا...
ركبت المترو وانا بفكر في كل التفاصيل دي ، و في الآخر سندت راسي لورا و غمضت عيني وانا لأول مرة من مدة احس اني مرتاح...
مبروك عليا النجاح...

الأحد، ١٨ يوليو ٢٠١٠

...بلا أدني مبالغة

البوست ده أكتر بوست احترت ف أمره ، فضلت كتير افكر اكتبه بأنهي صيغة تليق بموضوعه ، مش هبالغ لو قلت انه بالنسبالي اهم بوست كتبته لحد دلوقتي من أول ما قلت يا تدوين ، و مش هبالغ لو قلت اني عمري ما ضحكت ف حياتي من قلبي أد امبارح...
كلنا عرفنا رامي (مدونة بابي) و مفيش رامي غيره عموما :) ، جايز اسلوبه في التعليقات و التدوين ميختلفش عن اسلوبه الفعلي في التعامل المباشر وانا و هوا متفقين علي كده ، بس بردوا لو هساوي بين مقابلة صديق ميتعوضش زي رامي وجها لوجه و بين التعامل معاه في التعليقات أو في الشات هبقا بكدب...
مكنتش اعرف انه ف أجازة في القاهرة من فترة كبيرة و كالعادة نايم علي وداني :)
فكرت اعمل فيها جركن مان باعتبار انه ضيفي في القاهرة رغم انه يعرف القاهرة احسن مني تقريبا ، قولت نروح ساقية الصاوي ، و يا ريتنا ما روحنا... :)
و بعد مشوار طوييييييييييييييييييييييييييييل اكتشفنا ان الدخول بقا بكارنيه عضوية ، طبعا اول تعليق خطر علي بالي (يا خيبة أملك يا ريتشارد) كان نفسها تدخلها يوما ما... :)
أكتر حاجة عجبتني ف رامي توقعه لكل أسألتي و ردود فعلي من قبل ما اتكلم و من غير حتي ما يكون عندي نية الكلام لدرجة خلتني احس ان ف مرحلة متقدمة هسكت خالص و هوا يقول أسألتي و يجاوب عليها لوحده :) :)
إنسان ذكي جدا مرح جدا ، فاهمني من أول يوم و دي حاجة عمرها ما حصلتلي اني الاقي حد فاهمني ما بالك بحد فاهمني من أول لحظة ، أجبرني بتلقائيته اني اكون في منتهي الصراحة معاه رغم اني ساعات بكون كتوم مع اخواتي و صحابي ، خلاني ما حسش بفرق السن إطلاقا رغم انه اكبر مني باتناشر سنة...
انا كنت ناوي ادي البوست طول ما بعده طول بحق المشوار الأسطوري اللي ضربناه سوا امبارح :) لكن لما بحاول افتكر تفاصيل امبارح بيغلب علي تفكيري الشعور الكلي بالفرح و الفخر اني عرفت شخصية متميزة بجد زي رامي ، و بقول اني لو كنت عملت حاجة حلوة ف دنيتي خلت ربنا راضي عني فرامي هوا عملي الأبيض اللي لقيته بعد صبر ، و ياريتني عرفته من زمان اكيد كان مسار حياتي اختلف...
انا عارف في ناس ممكن تقول اني ببالغ مع انه يستحق اكتر من كده ، رامي نفسه ممكن يفتكرني ببالغ لأن تعابير وشي امبارح مكانتش توحي بكل ده ، بس هوا عارف سبب التهييس اللي كنت فيه ، ربنا يكفيكوا شر المرض... :)
امنيتي الوحيدة بعد ما سبته كانت ان ربنا يكرمه و يستقر في القاهرة عشان يبقا ف ايدي اشوفه ف أي وقت ، لإن رغم المقابلة (الكعابي) دي الا اني كان نفسي يفضل معايا للفجر بس مرضيتش اعذبه اكتر من كده معايا :)
و لحد دلوقتي معلقة في دماغي آخر عبارة قالهالي...
(اللي يعيش ياما يشوف ، و اللي يدون يشوف أكتر...)
و بعد ما نزل المترو و سابني كان هايخبطني مكروباص مكتوب علي ضهره (يا بخت اللي يصاحب راجل...) ، ساعتها قولت بصوت مسموع (آه و الله)...
يا بخت اللي يصاحب رامي...
Share |