إظهار الرسائل ذات التسميات ملاحيظ ع الماشي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ملاحيظ ع الماشي. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، ١٥ فبراير ٢٠١١
الخميس، ١٠ فبراير ٢٠١١
متلازمة ستوكهولم...
فيما يتعلق بمؤيدي الرئيس ، و بغض النظر عن المؤيدين المأجورين ، كان هناك من تأثر بخطابه الأخير تأثرا ملحوظا أدي لتغير موقفه تجاهه تغيرا جذريا...
و من غير الإنصاف أن نلخص هذا التغير في بضعة كلمات عن عاطفة الجماهير المصرية ، إذ أن هناك ما هو أكثر تحديدا و موضوعية...
و الغرض من الإشارة هنا ليس لشئ إلا تكوين نظرة شاملة نحو الأسباب الكامنة خلف موقف المتظاهرين علي تباينهم ، و ليس بالطبع للتعاطف مع المؤيدين أو جمع التبرعات لعلاجهم...
______________________________________________
أيضا علي الجانب الآخر يوجد من راودته فكرة تطبيق الظاهرة علي المجتمع المصري من قبل ، بل وصل الأمر لدرجة أنه كان يراها التفسير الأمثل لعدم قيام ثورة مصرية علي مدار أعوام من ظلم النظام الحاكم...
المقال التالي بتاريخ أكتوبر 2009 ، يعارض فيه الكاتب فكرة تطبيق متلازمة ستوكهولم علي المجتمع المصري بأي حال من الأحوال...
متلازمة ستوكهولم تشخيص فاسد و تسميمي
أحمد حسنين الحسنية
الحوار المتمدن - العدد: 2806 - 2009 / 10 / 21
لقراءة المقال إضغط هنا...
_____________________________________________
و في النهاية أقول أن متلازمة ستوكهولم لا يمكن إثبات إنتشارها إلا علي فئة قليلة للغاية ، حصرتها إحدي القنوات الإخبارية في حصرها لفئات المتظاهرين بنسبة 75% يعارضون النظام ، 25% يؤيدون الرئيس...
لذا بقليل من الذكاء و بغزير من الثقة أقول أن 25% هي نسبة ليست حتي بالتقريبية ، فنسبة كبيرة من مؤيدي الرئيس يمثلون الأرانب الخائفة علي أطفالها ، أموالها ، إستقرار حياتها ، نسبة كانت راضية بالفساد و اعتادت عليه ، و نسبة أخري كانت مأجورة من قبل النظام ذاته ، أما النسبة التي يمكننا تطبيق متلازمة ستوكهولم عليها فهي لا تمثل في رأيي أكثر من 5% من نسبة الشعب ككل ، هذا مالم تكن أقل...
______________________________________________
أيضا علي الجانب الآخر يوجد من راودته فكرة تطبيق الظاهرة علي المجتمع المصري من قبل ، بل وصل الأمر لدرجة أنه كان يراها التفسير الأمثل لعدم قيام ثورة مصرية علي مدار أعوام من ظلم النظام الحاكم...
المقال التالي بتاريخ أكتوبر 2009 ، يعارض فيه الكاتب فكرة تطبيق متلازمة ستوكهولم علي المجتمع المصري بأي حال من الأحوال...
متلازمة ستوكهولم تشخيص فاسد و تسميمي
أحمد حسنين الحسنية
الحوار المتمدن - العدد: 2806 - 2009 / 10 / 21
لقراءة المقال إضغط هنا...
_____________________________________________
و في النهاية أقول أن متلازمة ستوكهولم لا يمكن إثبات إنتشارها إلا علي فئة قليلة للغاية ، حصرتها إحدي القنوات الإخبارية في حصرها لفئات المتظاهرين بنسبة 75% يعارضون النظام ، 25% يؤيدون الرئيس...
لذا بقليل من الذكاء و بغزير من الثقة أقول أن 25% هي نسبة ليست حتي بالتقريبية ، فنسبة كبيرة من مؤيدي الرئيس يمثلون الأرانب الخائفة علي أطفالها ، أموالها ، إستقرار حياتها ، نسبة كانت راضية بالفساد و اعتادت عليه ، و نسبة أخري كانت مأجورة من قبل النظام ذاته ، أما النسبة التي يمكننا تطبيق متلازمة ستوكهولم عليها فهي لا تمثل في رأيي أكثر من 5% من نسبة الشعب ككل ، هذا مالم تكن أقل...
يندرج تحت تصنيف:
ملاحيظ ع الماشي
الخميس، ٢٧ يناير ٢٠١١
متشائم...
أنا طول عمري متشائم...
و المرة دي بردوا متشائم...
بس عندي شوية أمل رغم كل شئ...
كان نفسي انزل و أكون معاكم ، بس انا مش متأثر أوي بصراحة ، جايز عشان محسيتش بمدي ظلم النظام بشكل مباشر عليا كفرد...
ربنا معانا جميعا...
من شوية شوفت نوارة نجم في ما وراء الخبر علي الجزيرة ، بنت بميت راجل ، عرفتني بصورة يقينية اد ايه قوة القلم لا يستهان بيها ، و ان اساليب الحرب النفسية ممكن تتخذ أكتر من شكل ، و منها الشكل الإيجابي التحفيزي اللي بنمارسه في البلوجر علي نطاق واسع...
اكتبوا ، متقفوش ، و متكسلوش ، الواحد مننا بيدخل مدونته ع الأقل في اليوم الواحد حوالي 30 قارئ ، محدش يستهين بأسلوبه و كلماته ف وقت زي ده...
انا بردوا لسة متشائم و مش شايف فرصة ، بس بأدي واجبي تجاه اخواني اللي انضربوا و اعتقلوا و ماتوا وانا ف مكاني هنا ، و عشان حتي مقدرش ادي كلمة إيجابية ، بدعوا الناس كلها تتكلم بطريقة ايجابية تحفز الناس اللي مشاعرها باردة زيي كده...
من شوية شوفت نوارة نجم في ما وراء الخبر علي الجزيرة ، بنت بميت راجل ، عرفتني بصورة يقينية اد ايه قوة القلم لا يستهان بيها ، و ان اساليب الحرب النفسية ممكن تتخذ أكتر من شكل ، و منها الشكل الإيجابي التحفيزي اللي بنمارسه في البلوجر علي نطاق واسع...
اكتبوا ، متقفوش ، و متكسلوش ، الواحد مننا بيدخل مدونته ع الأقل في اليوم الواحد حوالي 30 قارئ ، محدش يستهين بأسلوبه و كلماته ف وقت زي ده...
انا بردوا لسة متشائم و مش شايف فرصة ، بس بأدي واجبي تجاه اخواني اللي انضربوا و اعتقلوا و ماتوا وانا ف مكاني هنا ، و عشان حتي مقدرش ادي كلمة إيجابية ، بدعوا الناس كلها تتكلم بطريقة ايجابية تحفز الناس اللي مشاعرها باردة زيي كده...
يندرج تحت تصنيف:
ملاحيظ ع الماشي
الجمعة، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٠
الإيد البطالة نجسة...
بغض النظر عن المثل اللي يقرف ده...
القصد ، بما إني في فترة أنتخة مؤقتة لحد ما ربنا يفتحها ف وشي ، أوحت لي (تاسع أيام الخريف) صاحبة مدونة (تحت الشبابيك) :) :) بفكرة حلوة أوي نفذتها ذات مرة ، و هوا إن في بوستات قديمة مخدتش حقها ، و بجانب إني مقدرش ابعد عن أهل البلوجر الكرام مدة أطول من كده ، و تطبيقا لنظام البلطجة العالمي هيتعمل للبوستات الآتية ريفيجن جماعي إجباري...
و اللي مش عاجبه...الله يسامحه :) :)
دمتم سالمين...
يندرج تحت تصنيف:
ملاحيظ ع الماشي
الأحد، ٢٥ يوليو ٢٠١٠
...إعادة توجيه
لنعد قليلا بالذاكرة...
و ليتذكر متابعوا المدونة منذ بدايتها ماذا كانت الفكرة العامة لها...
كان الغرض من سرد هذه المذكرات هو توضيح التناقض الحادث بداخلنا ، نحن لم نخلق أوغادا بالفطرة ، فقط أنا أؤمن بأن الإنسان يكتسب خبرته من البيئة المحيطة ، و هي ليست بالبيئة المثالية...
كذلك أؤمن بأن المجتمع مهما كان مثاليا فقد لا يصل لدرجة الكمال ، فإن هناك فرق ندركه جيدا بين ماهو مفترض فعله و بين ما يمكن فعله...
المشكلة التي مثلتها في صورة مرض نفسي هي مشكلة التناقض ، التناقض بين ما نعلمه لأبنائنا و بين ما نفعله ، بين مانؤمن به - أو نتظاهر بالإيمان به و بين ما نفعله...
هذا يوضح لنا حقيقة هامة و هي إما أننا كسولين للغاية أو أننا معدومي الإرادة ، فإن الأفكار و المعتقدات إنما هي توجيهات نحو أفعال محددة ، و من يجهلها أفضل ألف مرة ممن يتظاهر بإيمانه بها ولا ينفذ حرفا منها...
إن الكارثة هي أننا أصبحنا ألات تقليد ، نفعل ذلك لأن الجميع يفعل ذلك حتي و إن كان خطأ ، و من يخالف ذلك فهو شاذا منبوذا...
تحدث (تارد) منذ سنين مضت عن ظاهرة الإختراع و التقليد ، و كان يؤمن بأن التقليد هو الظاهرة الأكثر حدوثا ، و أن الإختراع نادر الحدوث ، هكذا لم أجد منذ ولدت قوما تنطبق عليهم ظاهرة التقليد مثلنا...
و الآن لنفرض أن أحد هؤلاء الشواذ تجاهل لوم الناس و استهزائهم و ظل متمسكا بمبادئه و معتقادته الأصلية المفترضة ، هل ينتهي الأمر ؟ بالطبع لا ، فإن النفس وحدها تعد عقبة أخطر من المجتمع المحيط ، و عندها يبدأ الصراع الناتج عن الإختلاف بين ذات الفرد و بين المجتمع ، فإن الشعور بالاغتراب من أسوأ ما يكون ، و غالبا ما يخضع المرء في النهاية لقوانين الجماعة ، و يصبح نسخة أخري منهم...
إن الأحداث و إن انحرفت عن الفكرة العامة لغرض قصصي ، إلا أنها ما زالت تحمل و ستحمل في طياتها بعض المواقف التي تظهر ذلك التناقض بين الذات المجتمع و بين الذات و نفسها...
فقط أردت إعادة توجيه فكر السادة القراء الجدد و القدامي لهدفي الأول من إنشاء تلك المدونة ، و أن أشكر كل السادة القراء أكانوا مدونين أم قراء عاديين الذين تابعوني هذه الأشهر القليلة الأولي من عمر المدونة...
و ليتذكر متابعوا المدونة منذ بدايتها ماذا كانت الفكرة العامة لها...
كان الغرض من سرد هذه المذكرات هو توضيح التناقض الحادث بداخلنا ، نحن لم نخلق أوغادا بالفطرة ، فقط أنا أؤمن بأن الإنسان يكتسب خبرته من البيئة المحيطة ، و هي ليست بالبيئة المثالية...
كذلك أؤمن بأن المجتمع مهما كان مثاليا فقد لا يصل لدرجة الكمال ، فإن هناك فرق ندركه جيدا بين ماهو مفترض فعله و بين ما يمكن فعله...
المشكلة التي مثلتها في صورة مرض نفسي هي مشكلة التناقض ، التناقض بين ما نعلمه لأبنائنا و بين ما نفعله ، بين مانؤمن به - أو نتظاهر بالإيمان به و بين ما نفعله...
هذا يوضح لنا حقيقة هامة و هي إما أننا كسولين للغاية أو أننا معدومي الإرادة ، فإن الأفكار و المعتقدات إنما هي توجيهات نحو أفعال محددة ، و من يجهلها أفضل ألف مرة ممن يتظاهر بإيمانه بها ولا ينفذ حرفا منها...
إن الكارثة هي أننا أصبحنا ألات تقليد ، نفعل ذلك لأن الجميع يفعل ذلك حتي و إن كان خطأ ، و من يخالف ذلك فهو شاذا منبوذا...
تحدث (تارد) منذ سنين مضت عن ظاهرة الإختراع و التقليد ، و كان يؤمن بأن التقليد هو الظاهرة الأكثر حدوثا ، و أن الإختراع نادر الحدوث ، هكذا لم أجد منذ ولدت قوما تنطبق عليهم ظاهرة التقليد مثلنا...
و الآن لنفرض أن أحد هؤلاء الشواذ تجاهل لوم الناس و استهزائهم و ظل متمسكا بمبادئه و معتقادته الأصلية المفترضة ، هل ينتهي الأمر ؟ بالطبع لا ، فإن النفس وحدها تعد عقبة أخطر من المجتمع المحيط ، و عندها يبدأ الصراع الناتج عن الإختلاف بين ذات الفرد و بين المجتمع ، فإن الشعور بالاغتراب من أسوأ ما يكون ، و غالبا ما يخضع المرء في النهاية لقوانين الجماعة ، و يصبح نسخة أخري منهم...
إن الأحداث و إن انحرفت عن الفكرة العامة لغرض قصصي ، إلا أنها ما زالت تحمل و ستحمل في طياتها بعض المواقف التي تظهر ذلك التناقض بين الذات المجتمع و بين الذات و نفسها...
فقط أردت إعادة توجيه فكر السادة القراء الجدد و القدامي لهدفي الأول من إنشاء تلك المدونة ، و أن أشكر كل السادة القراء أكانوا مدونين أم قراء عاديين الذين تابعوني هذه الأشهر القليلة الأولي من عمر المدونة...
يندرج تحت تصنيف:
ملاحيظ ع الماشي
الاثنين، ٢١ يونيو ٢٠١٠
...كما تدين تدان
ربما لم أكن صريحا كفاية معكم...
أو ربما لم أرد تشويه صورتي بشكل ما ، و ربما لم يتاح لي ذكر ذلك في سياق الأحداث...
و علي كل حال ، تعددت الأسباب و الحكمة واحدة ، فإن المواجهة المباشرة تزودنا بخبرة تنقش نقشا علي الأنفس و تترك أثرا واضحا...
ربما تذكرون الموقف الأسود الذي حدث لي في مكتبة مبارك ، و الذي هو - للأسف - حدث فعليا لي ، فإن ماحدث بعد صعودي كان كالعادة محاولتي الفاشلة في إستخدام أجهزة قاعدة بيانات المكتبة بدلا من البحث عن الكتب يدويا في الأرفف...
وقفت بجانبي فتاتان يستأذناني في شئ ما فقلت لهما (لحظة واحدة) دون أنظر لهما حتي إعتقادا مني بأنهما تريدان استخدام الجهاز...
لكنهما رحلتا دون كلمة زيادة و كانهما نفرتا من طريقتي ف الكلام ، ادركت حينها قلة ذوقي و انهما كانتا تريدان شيئا آخر...
و مازاد الأمر سؤا هو جلوسي علي مقعد قريب منهما دون أن ألحظ ذلك ، هكذا صارت فكرة التركيز في القراءة ضربا من الخيال...
إن شلوطا مثل الذي اخذته عند مغادرتي المكتبة بعد فشلي في تجديد الإشتراك ليؤكد بداخلي أنه بلا شك...
كما تدين تدان...
أو ربما لم أرد تشويه صورتي بشكل ما ، و ربما لم يتاح لي ذكر ذلك في سياق الأحداث...
و علي كل حال ، تعددت الأسباب و الحكمة واحدة ، فإن المواجهة المباشرة تزودنا بخبرة تنقش نقشا علي الأنفس و تترك أثرا واضحا...
ربما تذكرون الموقف الأسود الذي حدث لي في مكتبة مبارك ، و الذي هو - للأسف - حدث فعليا لي ، فإن ماحدث بعد صعودي كان كالعادة محاولتي الفاشلة في إستخدام أجهزة قاعدة بيانات المكتبة بدلا من البحث عن الكتب يدويا في الأرفف...
وقفت بجانبي فتاتان يستأذناني في شئ ما فقلت لهما (لحظة واحدة) دون أنظر لهما حتي إعتقادا مني بأنهما تريدان استخدام الجهاز...
لكنهما رحلتا دون كلمة زيادة و كانهما نفرتا من طريقتي ف الكلام ، ادركت حينها قلة ذوقي و انهما كانتا تريدان شيئا آخر...
و مازاد الأمر سؤا هو جلوسي علي مقعد قريب منهما دون أن ألحظ ذلك ، هكذا صارت فكرة التركيز في القراءة ضربا من الخيال...
إن شلوطا مثل الذي اخذته عند مغادرتي المكتبة بعد فشلي في تجديد الإشتراك ليؤكد بداخلي أنه بلا شك...
كما تدين تدان...
يندرج تحت تصنيف:
ملاحيظ ع الماشي
الجمعة، ٢١ مايو ٢٠١٠
السبت، ١٥ مايو ٢٠١٠
...الدهب الصيني رخص ولا ايه
مش جايب حاجة جديدة طبعا كنت نايم علي وداني و كله عمال يلبس تيجان وانا جاي بعد ما الموضوع اتهرش...
مش مشكلة المهم نعمل اللي علينا و نخلص ضميرنا...
معروف ان انا بكره الرسميات الاجتماعية حتي لو مع أقرب و أعز الناس ليا...عشان كده هاعتبر الكام بوء دول تقضية واجب لأن الكل عارف معزته عندي و مكانته بالنسبالي مش محتاجة تاج و بتاع...
أه طبعا التاج وصلني من سليلة الحسب و النسب سيدة القصر و سيدة البحور السبعة و الأقمار السبعة...و الأقزام السبعة بالمرة الأنسة رضوي (مقهورة درجة أولي) ، أدعولها الله يباركلكوا عشان الامتحانات بقا و كده...
بيقولك يا سيدي :
حسب مافهمت من التيجان المتحدفة ف المدونات الأخري ان لازم اكتب ست أسرار قد لا يكتشفها من يقابلني للمرة الأولي...علي أساس ان انا اجتماعي اوي و بقابل كل يوم 3874 واحد كده ع الماشي...
أول سر يا عم الحج :
السن...و السبب أني طويل و اهبل و غالبا بسيب دقني تطول لحد مابقا شبه الكفار ، بالتالي بلاقي ردود فعل سخيفة بعد كده تجاه اني لسة مقفلتش تسعتاشر سنة و بالطول ده.
تاني سر يا ست هانم :
طريقة التفكير...غالبا ، مش غالبا هوا دايما بصراحة ياخد الطرف التاني عني إنطباع اني غبي لا أفقه شئ في أي شئ ، مش عارف هل تعبير الغباوة مرتسم علي وشي دايما ولا عشان مبتكلمش كتير ولا أنا فعلا حمار...و للأسف لا يتم تعديل ذلك الإنطباع لأني مش بشوف الطرف الثاني مرة تانية...بيفلسع ، لكن نظراته من بعيد دايما بتقولي (اتفو من كل قلبي)....علي كل حال معتقدش اني حتي لو قابلته تاني هغير إنطباعه عني ، مش بعيد أخليه يقين عنده...
تالت سر يا بشمهندس :
الغرور ، و دي صفة يوصف بها كل من يقتصد في كلامه مش عشان أكتسب وقار ولا حاجة...ده عشان غالبا اللي يجي يتكلم معايا بيختار أوقات زي وشه ، الدنيا حر عندي مشاكل المترو زحمة قاعدين ف محاضرة أي بلوة و ده حبكت معاه يرغي دلوقت...مش عارف الناس دي فكرتها عن الكلام ايه بالظبط ، نفسي يدخلوا البلوج ده و يشوفوا أنا رغاي ازاي و يفهموا وجهة نظري...سبب أخر بردوا إني لا أستسيغ الودودين للغاية خصوصا لو كان لسة حد معرفة سطحية بيني و بينه و يروح جايلي البيت كأنه عشرة عمر...ولو قولتله نتقابل في مكان تاني يستخف دمه و يقولي انتا معندكش غدا ولا ايه.
رابع سر يا آنسة :
الخجل و التوتر ، بما ان الخجل هو نوع من التوتر يبقا ندمجهم سوا احسن...و الخجل مع السيدات و الآنسات اللي ربنا مباركلهم في حلاوتهم شوية ، و التوتر...في كل وقت ، لذا بتجنب أسلم علي أي حد لأن أيديا عرقانة دايما حتي ف عز البرد.
سادس سر يا كابتن (علي سبيل الاستهبال) :
هوا بالظبط خامس سر لا يختلف عنه في شئ...
نيجي لنظام الإهدائات اللي بيفكرني ببرنامج اليوم المفتوح بتاع زمان...القائمة كالآتي و الروابط ملطوعة علي شريط المدونة الأيمن...
-مدام مني (A space of my own)...طبعاعشان الكبيرة بتاعتنا و ف مقام أختي الكبيرة أو والدتي هيا تختار بقا عشان متحرجش أنا.
-آنسة رضوي (طالبة مقهورة...درجة أولي).
-سيادة الريس(أنا الريس).
-آنسة داليا(الأحلام الضايعة و المستحيلة).
-آنسة شيماء علي (قهوة بالفانيليا).
-تركيب (عالم تركيب).
-آستاذ إسلام (حصان المرجيحة).
-أنتخ مصري..بقاله تلت اسابيع مش ظاهر.
-ريتشارد(صحيح مالهاش مدونة بس شخصية مرحة و تستاهل تاج).
-دندنة قيثارة الوجد(ليس لها مدونة ولكنها تستحق تاج مرصع بالماس).
و ناس تانية كتير عرفت عن طريقهم يعني ايه تدوين و مدونات...
طبعا دول زيادة عن ستة بس هطنش زي ما آنسة داليا عملت و أعمل فيها عبيط...
موضوع بقا اني ادخل مدونة مدونة و اسيب كومنت تنبيهي عن التاج...أعذروني فيها لأني داخل من نت الموبايل بقالي شهر عشان الجهاز في الصالة و امي هاتجبني من قفايا لو عرفت اني عامل مدونة أساسا...
ياريت الكل يعتبر التاج وصله بمجرد رؤيته للبوست ده...
بعد الامتحانات هقعد ليل نهار علي قلبكوا...
تحياتي للجميع...
يندرج تحت تصنيف:
ملاحيظ ع الماشي
الأحد، ١١ أبريل ٢٠١٠
السبت، ١٠ أبريل ٢٠١٠
...الحب مرض...و الزواج مقلب...و الطلاق مطلب
أنا مبفهمش في الحب ولا عشت تجربة ولا عايز أعيش...
و نظرتي للحب هي نظرة علمية بحتة ليس إلا ، و العلم نظريات و تعريفات و أوصاف ، و بالنسبة للحب ملقيتش أكتر من الكلمات دي في الوقت الحالي أكثر دقة لوصفه ، طبعا النظريات قابلة للدحض و التعديل و العلم في تطور مستمر....
__________________________________
الحب ليس هذيانا و لكنه لا يخلو من ذلك..و إذا كان الحب بين الصغار نوعا من اللعب بالذخيرة الحية ، فإنه بين الكبار مثل المصارعة الحرة..اشتباك خطير يصيب العقل و القلب اصابة مباشرة..وليس من الناس من لم يلعب بالنار صغيرا فاحترق و ليس من الكبار من لم يصارع فانكسرت رقبته...
و لكن أخطر أنواع الحب هو عندما ينسي الكبار أن ينظروا الي شهادة ميلادهم ولا يدركون أنهم كبروا فيلعبون بالنار...
و من الصعب أن يكون الإنسان عاشقا ولا يكون صغيرا ، فالحب قادر علي أن يجعل العجوز طفلا يبكي و يصرخ و يمرض و يموت سعيدا ، و لذلك عندما اختار الإغريق الها للحب جعلوه كيوبيد الطفل الذي له جناحان و يحمل علي ظهره حقيبة بها سهام ذهبية و فضية يطلقها في اتجاه بلا هدف ، فإذا بها تنفذ في قلبين في وقت واحد لنجد أجمل الجميلات تحب اقبح الناس ، و نجد اوسم الرجال يحب اقبح النساء ، و يجمع السهم الواحد بين الفقير و الغنية ، و بين بنت السلطان و خادم السلطان...
و لأن الحب طفل فهو كثير الكلام الفارغ و لأنه طفل فهو مفضل أن يتكلم ولا يأكل..و يتكلم ولا يشرب..و يتكلم ولا ينام.
و هذا هو الهذيان الجميل....
أنيس منصور
يندرج تحت تصنيف:
ملاحيظ ع الماشي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





