‏إظهار الرسائل ذات التسميات القطط الفطسانة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القطط الفطسانة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٣

6 أسباب وجيهة كي لا تدرس علم النفس...



1- لا تدرس علم النفس بغرض التخلص من مأساتك : علم النفس سيمنحك إجابات ، سيمنحك وصفاً ، لكنه لن يمنحك حلولاً مباشرة على الإطلاق ، و لن يمنحك السعادة التي تنشدها ، هو فقط سيمنحك الراحة ، راحة المعرفة ، راحة التصالح مع المأساة فقط لكونك صرت تفهم الأسباب الكامنة خلفها ، الآلية التي تسير وفقاً لها ، و شعور وهمي بقدرتك على التحكم في تفاصيل المأساة ، علم النفس سيمنحك نشوة إدراك التفاصيل الدقيقة مهما كانت درجة قبحها ، هل سبق ان انتشيت لرؤية أحشائك الداخلية ؟ هل سبق ان انتشيت لرؤية أحشاء أحدهم أصلاً ؟
حسناً ، علم النفس سيجعلك تفعل...

2- لا تجري الأمور بتلك البساطة : من أبسط مبادئ علم النفس مبدأ الحتمية النفسية ، و هو يعني باختصار أنه لا شئ يحدث بلا سبب ، حتى الهفوات و زلات اللسان ، و في الواقع فإن ذلك المبدأ البسيط يعد تفسيراً مقبولاً لما عليه النفس البشرية من تعقيد بالغ يجعل من عملية العلاج النفسي مهمة ثقيلة قد تطول لسنوات ، فبرغم أن الحتمية النفسية تخبرك أننا لسنا اكثر من بضع معادلات حسابية معقدة إلا ان مشكلة التعقيد لا تكمن في كل معادلة بمفردها ، بل في أن كل معادلة لابد و أن تتقاطع و تتشابك مع غيرها ، فلا تتصور أن توافر أعراض درستها عن مرض ما في الحالة التي تعالجها يعني ببساطة أنك توصلت لمكمن الأزمة ، الحالة الواحدة من الممكن أن تحوى بداخلها من العقد و الأمراض و الإضطرابات النفسية ما قد يستغرق منك سنيناً للتعامل معه ، و المشكلة هي أن كل عقدة قد تكون نتاج لعقدة أخرى تسبقها ، ترسبات متدرجة تحتاج منك تتبع مرهق لتاريخ الحالة و تاريخ العائلة...

3- علم النفس ليس للعلاج فحسب : ربما لست مضطراً لإخبارك بذلك ، لأنك تدريجياً ستبدأ بالتخلي عن ذلك التصور النمطي الشائع بشأن الطبيب النفسي ذو القلم و المفكرة و المريض المستلقي على الشيزلونج ، و ستدرك أن ذلك المجال أوسع مما تتخيل لدرجة أنه لم يترك مجالاً آخر تقريباً إلا و له فرع بداخله ،هل كنت تدرك ان هناك ما يسمى بعلم النفس البيئي ؟ هل يوحي لك الإسم بفكرة محددة ؟ ماذا عن علم النفس الجنائي ؟ علم النفس الاجتماعي ، علم النفس المهني ، علم النفس الإرشادي ؟
علم النفس يدرس الإنسان بكل ما يتعلق به و كل ما يتعامل معه تقريباً ، و لكن كي اكون صادقاً معك فليست كل التخصصات بتلك الشعبية بين الدراسين ، إما أن نمطية التفكير تظل عالقة برأس بعضهم بعد التخرج بما يكفي للتخصص بمجال العلاج النفسي دون غيره ، و إما أن-كما لابد أنك تعلم-المرض النفسي يحمل من العمق ما يكفي لجذب الدارسين إليه ، و إما أن بعضهم بالفعل يدرك ما يفعله بما يكفي ليختار التخصص في مجال العلاج النفسي...

4- دراسة علم النفس تزيد من احتمالات إصابتك بالسكر و الضغط : و ربما الشلل الكلي كذلك ، فلسبب غامض يصر بعضهم على اختزال علمي الباراسيكولوجي و التنمية البشرية و برنامج "أنا و النجوم و هواك" في علم النفس ، كما تعلم..يبدأ الأمر بعبارة تخبرك أن علماء النفس يقرون بحقيقة مفادها انك عندما تفكر بأحدهم فلابد أنه قد فتح بروفايلك للتو ، من ثم يخبرونك بحقيقة أخرى هى أن نسبة انتحار علماء النفس قد زادت مؤخراً لأنهم في الأصل قد جنّوا !!

5- الإنترنت لا يعرف كل شئ : ربما كان ذلك صعب التصديق لكن الحقيقة هي أن المحتوى السيكولوجي المتوفر بالعربية على الإنترنت محدود للغاية مقارنة باللغات الأخرى ، و حتى نتائج البحث التي قد تحوي موضوعات مكتوبة بصورة احترافية تجدها مكررة و منسوخة بشكل مستفز يثير الغيظ .

6- فرويد لم يمت ، فرويد احترق ذاتياً : و هذا استنتاجي الخاص بالطبع مالم يكن فرويد محاطاً بالكثير ممن طالبوه بتحليل شخصياتهم على سبيل تزجية الوقت و "بدل ماهو قاعد فاضي كده" ، لا تخبرني انك لن تتبنى مدرسة التحليل النفسي لتتجنب ذلك ، هل تظنهم يكترثون ؟! ستحللهم و إلا امتصوا النخاع من عظامك ، ستحللهم حتى و إن أقسمت لهم أنك تعمل راقصة بالأساس ولا علاقة لك بعلم النفس ، لا يهم كيف ، تصرف !!

الثلاثاء، ١٣ أغسطس ٢٠١٣

aristocracy is now !



العلم لم يكن يوما أمرا ارستقراطيا ، لكن الكثير من دارسيه و مدرسيه جعلوه كذلك...

حسنا المجتمع بأكمله جعله كذلك...

حاول أن تذكر واحدا من الأوغاد الذين كانوا يدرسون لك في الجامعة و لسوف تفهم ما أعنيه...

حاول أن تذكر نظرة حماتك إليك حين علمت أنك حامل لشهادة الدكتوراه في أمر ما...

حاول أن تذكر حين وضعت لنفسك نظرية بشأن عدوانية سائقي الميكروباصات ، في حين أنك لم تركب واحدا في حياتك...

حاول أن تذكر صديقك الذي كان مصرا علي إنهاء دراسته برغم أنه لا يحب هذا المجال ولا ينوي الاقتراب منه بعد التخرج ثانية ، صدقني لا أحد أجبره علي فعل ذلك سوي المجتمع...

حاول أن تذكر نفسك حين حاول أحدهم التحدث فيما يخص مجال تخصصك لتخرسه أنت في استعلاء بجملة " أنا دارس كذا و عارف أنا بقول ايه كويس "

المشكلة أن الصورة النمطية عن الأرستقراطية كانت أكثر رحمة و إنسانية و تحضراً مقارنة بما هي عليه الآن ، لقد تركت الأرستقراطية بصمتها في كل شئ و لم تعد مقتصرة علي طبقة ذهبية بعينها ، تركتها في العلم ، في الفن ، في السياسة ، في العمل و في الحياة بأسرها ، الكل يصر علي احتكار كل شئ لنفسه حتي التفكير ذاته ، و صار المجتمع مقسما لطبقات فكرية كل منها تري الأخري حمقاء مغيبة عن الواقع...

ثم تسمع أصواتاً تطالبك بالديمقراطية ، طبقوها بداخلكم أولاً...

الأحد، ١٣ يناير ٢٠١٣

فضوليزم...




الثلاثاء 11 نوفمبر 2012
علي إحدي المقاعد العامة بشارع النيل ، أقرأ سلسلة مقالات "دماغي كده" للرائع أحمد خالد توفيق ، محاولاً التوصل إلي فكرة ما للكتابة ، بينما يراقبني المارة الأوغاد الجهلاء الذين لا يقرأون أبدا...
النيل رائع بحق لكن صفحة المياه الممتدة هذه لا تلهمني سوي ببعض الأمل في أن تكون محطات التطهير تقوم بعملها جيدا ، دعك من أنني لست من هذه النوعية التي تحاول استدعاء أفكارها أمام النيل ، لا لست بهذا العمق حقا ، أنا فقط أحاول التقاط أنفاسي بعد مشوار طويل ، لو أردت رأيي فإن أفضل الأماكن لاستدعاء فكرة جيدة للكتابة هي الأماكن المزدحمة ، المترو علي وجه التحديد ، إن الناس تتواصل بداخله بالنظرات فحسب ، لا أحاديث جانبية إلا فيما ندر ، لا شجارات مع السائق إلا حين يخرج عن شعوره بسبب بعض الأوغاد الذين يمنعون الأبواب من الإنغلاق ، فقط تبقي مشكلة واحدة مشتركة بينهم و بين سائر المواصلات العامة...
إنه الفضول الزائد عن الحد...
الفضول الذي يدفعهم دفعا لمشاركتك-جبريا-في قراءة أي جريدة أو كتاب ، أو حتي تصفحك للفيس بوك علي الموبايل...
أذكر أنني في إحدي الفترات اشتريت هاتفا مستعملا من شارع عبد العزيز ، فقط لأكتشف فيما بعد أنه يظهر اللغة العربية معكوسة ، أي من الشمال إلي اليمين ، حتي حروف الكلمات ذاتها معكوسة ، بالطبع لم أجروء علي إعادته للبائع لأن تجار عبد العزيز يتعاملون بسياسة "البضاعة المباعة لا نعلم عنها شيئا ، لا ترينا وجهك ثانية" ، حاولت مرارا لأجعله يقرأ العربية بشكل صحيح لكنني فشلت ، و حاولت التأقلم مع ذلك الوضع الجديد ، شيئا فشيئا صرت بارعا في قراءة العربية المعكوسة بل و كتابتها ، و بالتدريج اكتشفت قيمة ذلك الكنز الذي أحمله ، هاتف لا يستطيع فك طلاسمه أحد سواي ، لطالما رأيت نظرات التعجب في أعين الأوغاد الفضوليون حتي ظن أحدهم أنني أكتب طلاسم سحرية لكنني كنت سعيدا ، برغم كل شئ كنت سعيدا...
الحق أننا مجتمع فضولي بالفطرة ، و مهما رأينا سنظل نشرئب برؤوسنا من الشرفات عند أقل بادرة شجار تصدر من الشارع ، و نشاهد أي فيديو يتحدث عمن قام بشئ أخرق في برنامج يذاع علي الهواء مباشرة...
لقد كانت الثورة سببا في رؤيتنا لظواهر اجتماعية و سياسية و إعلامية نادرة و غير معقولة ولا متوقعة ، لكننا برغم ذلك مازلنا نحدق في كل ماهو نادر و غريب ، مازلنا لم نصل إلي مرحلة التململ التي وصل إليها ذلك السائح الأجنبي الذي مر من أمامي الآن ، حسنا أيها الوغد ربما لديكم الكثير من القراء المثقفين لكننا علي الأقل نمشي في الشارع محتفظين بملابسنا أكثر من ذلك... :@
تبا له يسير بشورت و تي شيرت في هذا الجو بينما أمي تتشاجر معي يوميا قبل النزول كي أرتدي جاكت فوق القميص...
و الآن ماذا كنا نقول ؟

الجمعة، ٩ نوفمبر ٢٠١٢

دماغي الجذمة...




من كام سنة فاتوا...

-مش هتنزل تجيب هدوم شتوي ؟
-لسة يا أمي لسة.
-يابني الدنيا خلاص بردت.
-يا ستي انا غيركم مانتي عارفة ، صيف شتا حران.
-هايجيلك برد انت حر.

و بعد ما يجيلي برد...

-مبسوط ؟ قولتلك هايجيلك برد مسمعتش كلامي و عملتلي فيها طرازان.
-خلاص يا حجة اللي حصل حصل طيب.
-اعملك حاجة سخنة ؟
-و عايز بقسماط.
-بتتأمر كمان.
-هوا الواحد بيعيا كل يوم.
-يعني مبسوط و انت راقد و متنيل كده ؟
-لا مبسوط اني هاكل بقسماط ، دانا بستنا اعيا مخصوص عشان اجيبه.

السنة اللي فاتت...

-يابني تقل الدنيا بردت.
-لسة بدري.
-بدري ايه الشتا خلاص دخل.
-لا و انتي مسمعتيش ؟ الشتا مبقاش زي زمان ، انتي معندكيش خلفية ولا إيه ؟
-لا يا شيخ.
-اه و ربنا فاكراني بهزر ؟ الاحتباس الحراري غير مناخ الأرض خالص انتوا مش حاسين بحاجة اصلكوا.
-هايجيلك برد انت حر.

و بعد مايجيلي برد...

-يا حجة انتي شمتانة فيا ولا حاجة ؟ هوا انا مش ابنك بردو ولا لاقيتوني علي باب جامع ؟
-عشان بعد كده تسمع كلامي ، من يومك قفل و دماغك جزمة.
-ماشي ماشي متنسيش البقسماط بقا.

النهاردة...

-الشتا داخل هاتتقل إمتا ؟
-أما يجيلي برد. :@

الأربعاء، ١٩ سبتمبر ٢٠١٢

المناقشة التي لم تكن يوماً كذلك...




تلك العملية الغامضة المسماة بالمناقشة ، إنني حتي الآن لم أفهم ماهو كنه المناقشة تحديداً ، هل تعني البحث عن حلول لمشكلة ما ؟ لا أظن...
علي الأقل في بلد كهذا...
إنك تسمع عن ندوة تقيمها جمعية "الركض خلف ظلال المستقبل" او ما شابه لمناقشة أمر ما يخص الشباب ، هل سبق ان خرجت من تلك الندوات بحل ما لهذه القضية ، فكرة واقعية يمكن تنفيذها ؟ إن الامر لا يزيد علي ذكر المشكلة ذاتها ، مع بعض التحسر و المقارنة بين بلادك و الغرب ، بالإضافة لبعض من "يجب علينا أن..." ، ثم تخرج من الندوة مفعماً بالأمل في غد أفضل ، شاعراً أن البذلات الأنيقة التي يرتديها هؤلاء الرجال تدل علي أنهم يدركون ما يفعلونه حقاً...
ما الذي غيرته المناقشة إذن ؟ و اين المناقشة أساساً في ندوة لا يتحدث فيها سوي الجالس فوق المنصة ؟!

ذلك الوصف اللعين الذي تجده اسفل عناوين فئة معينة من الأفلام المصرية : الفيلم يناقش قضية التحرش ، يناقش قضية الشذوذ ، يناقش قضية الزواج العرفي ، إنها الكلمة التي يدسونها دساً لتجميل هذه النوعية من الأفلام حتي صارت كلمة المناقشة وحدها تحمل لي طابعاً مثيراً...
و كالعادة لا يقدم لك الفيلم حلاً واحداً يمكن الإمساك به ، أنت تشاهد بعض اللقطات المثيرة للغرائز محاولاً إقناع ذاتك أن المجتمع صار بهذا الإنحطاط حقاً ، لذا فإن ما تشاهده الآن لا يفترض أن يكون شاذا أو غريباً ، إنهم يفعلون ذلك في كل مكان هذه الأيام...
إذن بالله عليك ما هي نوعية تلك المناقشة المتمثلة في بعض المشاهد الإباحية ؟ في الواقع لو كانت المناقشة بهذه السهولة لانتظرت الإمتحانات بفارغ الصبر ، إنهم يأتونك دائماً بتلك الكلمة اللعينة في سؤال ما...
ناقش كذا و كذا حينما قام فلان بعمل كذا و حين لم يقم بعمل كذا و حين كان من المفترض به أن يقوم بكذا...
لماذا لا يقولون ببساطة ناقش الفصل كذا من الكتاب و انتهي الأمر ؟ إن السؤال الذي يبدأ بهذه الكلمة المزعجة لابد و ان يعني دائماً أن تفرغ كل ما بذاكرتك عن هذا الفصل المنشود من الكتاب...
أين تلك المناقشة إذن حين لا تعني شيئاً سوي أن تتقيأ ما بداخل ذاكرتك علي الورق ؟!
الأمر الذي أخجل من قوله ان هذا المقال وحده قد يكون مناقشة ، مناقشة المناقشة ، لأننا كالعادة لن نخرج منه بنصف شئ مفيد...
لقد بدأت أظن يقيناً-ولا تسألني كيف-أنني سأموت قبل أن أدرك المفهوم الحقيقي للمناقشة ، ولا أتوقع من أحد العلماء أن يقدم ذات يوم تعريفاً موضوعياً للمناقشة ، لأنه قبل أن يفعل ذلك سيحتاج للكثير و الكثير من المناقشة...

الثلاثاء، ١٢ يونيو ٢٠١٢

أسطورة مبني السكاشن...



بقدر ما أحب الصباح إلا أنه يحمل لي قدراً لا بأس به من الذكريات السوداء ، خاصة مع الإمتحانات... 

و بالنسبة لطلبة حلوان فهم يدركون جيداً ذلك الشعور اللعين الذي يراودك أثناء انتظارك عند مبني السكاشن ، بينما الرجل المزعج-الذي أتمني رؤية وجهه قبل تخرجي ولو لمرة-يتحدث في مكبر الصوت من مكان ما ، متوعداً الطلبة بيوم أسود من قرن الخروب إن قام أحدهم بالغش او اصطحاب نصف قصاصة ورق معه... 
الموقف في أول سنتين يختلف اختلافا جذريا عنه في آخر سنتين... 
فنظرا لأن مواعيد الإمتحانات في أول سنتين تبدأ في الصباح فإن لخبراتك السابقة مع الإستيقاظ المبكر للذهاب للسجن الدراسي المسمي "المدرسة" أثرها في جعل قلبك ينتفض هلعا ككتكوت قد وقع في إناء شربه للتو... 
ولو أنك حظيت في طريقك لحلوان بعربة مترو يؤمن ركابها بأن الصمت مفيد أحياناً فإنني أحسدك حقا ، خاصة لو لم تصادف في طريقك بمعجزة ما بعض الطلبة المبتسمين إلي الأبد المثرثرين بلا انقطاع و كأنهم ذاهبون إلي كوكي بارك و ليس إلي امتحان... 
مبني السكاشن له هيبته حقاً في أول سنتين ، خاصة و أن شبورة الصباح في حلوان تصنع حوله جواً من الغموض يذكرك بقصور مصاصي الدماء ، و علي أي حال فإن كل هذا التوتر يزول ما أن تخرج من اللجنة ، صدقاً تجد في نفسك رغبة غريبة في تقبيل مشرف الدور أو أيا كان ما يفعله ذلك الكائن العصبي الذي يتنقل بين اللجان كالفرقع لوز متوعداً الطلبة بيوم أكثر سواداً من الذي أخبرهم به رجل الميكروفون ، الفرق هنا أنه يتوعد الجميع بلا استثناء ، فهو لديه افتراض ثابت أنك جئت هنا فقط لتغش... 
أيا كانت طبيعة آدائك في الإمتحان فإنك-بعد أن تنتهي من تقبيل المشرف-ستهبط للأسفل شاعراً أن العصافير تغرد فقط من أجلك أنت ، و أن الشمس دافئة و جميلة ، و أنه لا شئ في هذه الحياة يستحق الإنزعاج لأجله طالما انتهي الإمتحان... 
أما في آخر سنتين فالأمر يختلف كثيراً ، فامتحانك يبدأ من الساعة الواحدة ظهراً ، أي أنك أحد المحظوظين ببعض الساعات الإضافية لمراجعة المادة في منزلك ، و ربما رؤيتها للمرة الأولي ، لكنك ما أن تهبط من منزلك حتي تدرك أن الشمس دافئة أكثر من اللازم لدرجة أنها لا تطاق ، المترو حار للغاية و الناس جميعا ألسنتها أشبه بأجنحة الذباب... 
مبني السكاشن يبدو سخيفاً و مستفزاً للغاية حتي لتشعر أنك تريد الدخول سريعاً و الانتهاء من كل هذا حتي لو كنت ستترك الورقة فارغة ، علي الأقل هناك بالداخل مراوح رائعة تنقذك من هذا الجو اللعين... 
لكنك-بعد أن تنتهي من تقبيل المشرف كالعادة-لن تشعر بالأسفل بفارق كبير ، فالشمس كما هي و ازدادت حرارة ، لكنك علي الأقل تشعر بأن الحياة صارت أجمل قليلا...

الثلاثاء، ٢١ يونيو ٢٠١١

لازم افضفض ، قبل ما اصور قتيل...



تحت شباك أوضتي عدل دكانة لنجار مسيحي وقور و محترم أوي اسمه (عم فتحي) ، و تقريبا هوا اللي شطب شغل النجارة ف شقق بيتنا كلها...
النجار ده طول عمره راجل ف حاله و بيحب شغله جدا وانا بصراحة بحترمه أوي عشان كده رغم إنه جايبلي صداع بإذاعة الشرق الأوسط اللي مشغلها علي مدار الساعة لدرجة اني اترجيته قبل كده يشغل نجوم اف ام بدالها و شغلها فعلا بس تقريبا لمدة شهر و رجع تاني للشرق الأوسط :)
من كام يوم كنت راجع من امتحان و لقيت قصاد دكانته 2 عمال حاطين بريمة في الأرض و شغالين لف و حفر و (هيلا هيلا ، يلا يا عفروتو) ، انا ف الأول مفهمتش بس ابويا من مصادره الخاصة اللي نفسي اعرفها قالي ان الراجل اكمنه كل يوم متعود يرش الشارع 6427243424 مرة بدأ يشتكي من فاتورة المية العالية اللي بتجيله ، ده غير انه حاطط قلل مية كتير قصاد محله عشان الناس تشرب و عشان العيال ولاد الجيران يشربوا منها وسط ما بيلعبوا ف الشارع و كمان حاطط كام قصرية زرع قصاد المحل ، يعني بصراحة كل مابعدي من قصاد محله بحس براحة نفسية من منظر القلل و الكام زرعاية دول بس...
المهم مؤخرا لمعت فوق راسه لمبة منورة و قال بس يا معلم انا اعمل طرومبة مية احسن من خراب البيوت ده...
و تم الموضوع فعلا و عمل الطرومبة...
و نظرا لإن أوضتي بتحتل موقع استراتيجي مطل علي الشارع لدرجة إني تقريبا بحس اني قاعد ف الشارع مش ف أوضتي ، فساعات كده وسط تركيزي ف المذاكرة تتناهي لمسامعي شوية أحاديث جانبية بين الجيران و بعضهم ، و منها الحوار اللي دار بين عم فتحي النجار و بين السيدة الفاضلة جارتنا أم خالد...
-يا عم فتحي.
-أيوة يا ام خالد.
-إي ده انتا ركبت الطرومبة خلاص ؟ (قال يعني مش عارفة).
-آه خلاص.
-يعني بترش منها كده يعني و عادي ؟
-آه تمام زي الفل.
-طب الواد خالد بيقولك متبقاش تملا القلل منها عشان هوا بيشرب من القلل.
-لا مانا مليتها خلاص.
-طب ماهو بيشرب منها.
-طب اعمل ايه مليتها خلاص.
-طب ماهو بيقولك متملهاش بعد كده منها.
-طب إبقوا هاتوا مية حلوة بقا من عندكوا وانا املالكوا منها.
بأمانة الراجل لآخر لحظة كان بيتكلم بهدوء بس انا كنت حاسس ان من جواه هايطق ياعيني :))
جدير بالذكر إن خالد ده واخد وصلة من السويتش اللي عندي ف البلكونة و مشكلة السويتش ده انه بيهيس كتير بس الناس اللي ف الشبكة كلها صبورة إلا خالد ده مجرد ما النت يفصل اسمع الإنذار النووي جاي من العمارة اللي قصادنا...
-يا حوسنا ا ا ا ا ا ا ا ا ي ، يا حوسنا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ي.
-إنتا بتزعق ليه ؟ هوا يابني حد قالك إني اطرش ولا انتا فرحان بصوتك ؟
عليا الطلاق جت فترة بقا يجيلي ف الكوابيس و ساعتها فصلت الأسلاك كلها و وديت السويتش لصاحب الشبكة و قولتله يا خالد يا السويتش ، انا بقيت مش عارف انام و ربنا كل ما عيني تغفل صوته يفزعني حتي لو مش هوا اللي بينادي بفتكره هوا و ابص من البلكونة الاقيه حد تاني بينده علي حد غيري...
المهم ان بعد ما السويتش اتصلح رجعته عندي تاني و عدت فترة لا بأس بها من الهدوء لدرجة اني مكنتش مصدق نفسي و ربنا ، لكن بردوا مفيش فايدة ، بعد 3 ايام الاقي نفس النداء بنفس طبقة الصوت المزعجة...
-يا أخي ارحمني بقا ، وانا معنديش ف الشبكة غيرك ؟
-اصل انا خارج دلوقت و كنت عايز اقولك طفي السويتش شوية عبال ما ارجع خليه يرتاح احسن يرجع يهيس زي الأول.
ربنا يسامحك يا ام خالد...

السبت، ١٢ فبراير ٢٠١١

أولي صباحاتي بدون مبارك...

19 سنة معرفش رئيس غيرك ، يا أخي ، يا أخي بقا ، روح إلهي لا يسامحك أبدا...


إتفو...

الأربعاء، ٢ يونيو ٢٠١٠

...المصدر الرئيسي لعدوي التنازلات

لا أعلم ما هي فكرة الناس عن الانبساطية ولا أريد أن أعلم...
ببساطة صار الأمر يدعوا للتقزز...
فالشخصية الانبساطية كما يعرفها العلم هي الشخصية المرحة الكثيرة التعامل
مع الناس و التي تجيد أساليب الاتصال الاجتماعي ، بالتالي تعريف الشخصية
الانبساطية يحوي مفاهيم يختلف تأويلها من مجتمع لآخر و من ثقافة لأخري...
و حاليا فإن مفهوم الشخصية الانبساطية في ثقافتنا كمصريين (الشخصية
المتقنة لفنون النصب و التحوير و التحايل و المجاملة و التقرب من أجل
المصلحة الشخصية ، يندرج كل هذا تحت قائمة فنون النفاق)...
فالحقيقة أن النفاق ما هو الا نوع آخر من النصب علي المشاعر ، يمكن
تسميته بالنفاق الاجتماعي شاملا المجاملات اللزجة الزائفة...
إن المشكلة تكمن في الارتباط الشرطي المتكون لدي بين المجاملات و بين
النفاق...الأمر ليس بيدي ، فقد صرت لا أطيق مجاملة من أحد إلا و شعرت
بعدم صدقها ، فهي مشكلة نفسية قبل أي شئ...
أيضا من أين يحق للأخرين تصنيفي كشخصية منطوية بدون إعادة النظر في
الحقائق المعروفة...الحقائق التي انطبعت في أذهاننا عن أن المصري مهما
بدر منه فهو (ابن بلدي و أحسن من بلاد تانية كتير)...
هل ابن بلدي يستغلني ؟
هل ابن بلدي يعرفني لأجل مصلحته الشخصية فقط ؟
هل ابن بلدي يجازف بدينه من أجل المال؟
هل ابن بلدي مقتول ضميره ؟ و منذ متي و ما السبب ؟
----------------
توجد نظرية في علم نفس التعلم تؤكد علي أن الدوافع و الممارسة و النضج
هما الشروط الأساسية لحدوث التعلم...
و تأخذ الممارسة صورا من أبرزها التكرار و التعزيز...حيث أن التكرار ليس
شرطا كافيا لتعلم مهارة ما دون وجود معززات لتحسن الأداء و أكتماله...
---------------
لم يضع العلم في حساباته أن تكون المهارة المتعلمة هي ظاهرة اجتماعية
سلبية تنطوي بداخلها كوارث ، و أكبر كوارثها هي تأقلم المؤثر و المتأثر
بالظاهرة معها...
فالإنسان دائم التعلم لا يختلف عن الطفل سوي في ماهية البيانات الواردة
إليه...فحينما يري الموظف المستجد هذا و هذا يرتشي و هذا ينهي أموره
سريعا عن طريق شبكة علاقاته المتكونة من المجاملات و ما شابه ، يقوم لا
إراديا بتطبيق عملية التقليد التي يطبقها الطفل الصغير تجاه أفعال الكبار
و المحيطون به ، خاصة و أن الموظف المسكين محاط بالتعزيزات التي تجعله
يكرر فعلته مرة بعد مرة...و لن يكون الأمر صعبا ، فالنفس أمارة بالسوء
بطبيعتها و تمثل أكبر مصدر للتعزيزات ناهيك عن البيئة المحيطة به و التي
قد تجبره علي فعل مالا قد يخطر بباله يوما...
و المصيبة التي واقع بها هي أنني لم أتقألم بعد ، بعد كل هذه السنين من
التنشئة داخل مجتمع قائم علي كل ما سبق ذكره مازلت لم أتأقلم ولا أدري
السبب...حاولت كثيرا أن أصبح واحدا من الشخصيات الافتراضية المحيطة و أن
أكتسب نفس الصفات حتي لا أشعر بالشذوذ مهما كان الثمن ، لا فائدة...
فكرت أن السبب يكمن في ايماني الدائم بأن المجتمع يسير عكس المنطق و
المفروض...و هذا الشئ الوحيد الذي لم أستطع تغييره ، أن تمارس الخطأ و
أنت تعرف أنه خطأ...هذا أصعب ما يكون بالرغم من أننا نفعل ذلك في مواقف
كثيرة و لكن ليس بهذا التركيز و الإفراط الذي تمارسه الشخصية
الافتراضية...
فالرأي الذي أراه أنه بالرغم من كل شئ فإن الشخصية الإفتراضية في أصلها
ليست انبساطية...إنها تفعل كل ما يتاح لها من أجل مصلحتها الخاصة و من
أجل إشباع حاجاتها و رغباتها ، فكيف لها أن تكون شخصية انبساطية متفاعلة
مع المجتمع بينما يكمن هدفها الأساسي في امتصاص الفرص لمصلحتها
الفردية...
لذا أقولها و بإيمان تام...
لست شخصية انطوائية أو منعزلة أو متكبرة...أنا شخصية بحثت عن العناصر
الصالحة لتجدها بنسب متفاوتة في قلائل ، هكذا يمثل هؤلاء القلائل أقرب
الناس لي...
هم الفئة التي استطاعت تفهم الكلمات الصريحة الناقدة...
الفئة التي تنظر لك نظرة جدية ولا تهوي استغلالك ولا تعاملك الا لذاتك...
في النهاية لست الا بشرا يخطئ كالجميع و ليس الكلام معمما و لكنه يعبر عن
وجهة نظر تمثلها خبرتي في التعامل مع بعضهم...فإذا كنت متسامحا الي هذا
الحد مع (ابن بلدك) مهما فعل فهذه مشكلتك...
لكنني لست متسامحا إلي هذا الحد...

الثلاثاء، ١ يونيو ٢٠١٠

...قبل ما تلاقيهم في قفاك




دى لينكات تقدرو تبعتنو عليها الفديوهات من مدونه 
جبه التهيس الشعبيه

inquiries@un.org; mail@icj-cij.org; aiunny@amnesty.org; uaigv@amnesty.org; info@luanda.mfa.gov.il; consular2@buenosaires.mfa.gov.il; cisramdz@satlink.com; info@canberra.mfa.gov.il; consular@vienna.mfa.gov.il; info@baku.mfa.gov.il; INFO@MINSK.MFA.GOV.IL; info@brussels.mfa.gov.il; info@brasilia.mfa.gov.il; info@sofia.mfa.gov.il; info@ottawa.mfa.gov.il; Consular@montreal.mfa.gov.il; Toronto@israel.org; mashav1@shanghai.mfa.gov.il; consul-sec@beijing.mfa.gov.il; info@copenhagen.mfa.gov.il; INFO@CAIRO.MFA.GOV.IL; INFO@ALEXANDRIA.MFA.GOV.IL; info@helsinki.mfa.gov.il; INFO@BERLIN.MFA.GOV.IL; info@dublin.mfa.gov.il; info@tokyo.mfa.gov.il; info@amman.mfa.gov.il; israel@oslo.mfa.gov.il; israelemb@lisboa.mfa.gov.il; info@moscow.mfa.gov.il; info@madrid.mfa.gov.il; info@stockholm.mfa.gov.il; mission-israel@geneva.mfa.gov.il; public3@london.mfa.gov.il; info@israelemb.org; information@atlanta.mfa.gov.il; INFOVAT@HOLYSEE.MFA.GOV.IL; publishing@echr.coe.int





inquiries@un.org
mail@icj-cij.org
aiunny@amnesty.org
uaigv@amnesty.org
info@luanda.mfa.gov.il
consular2@buenosaires.mfa.gov.il
cisramdz@satlink.com
info@canberra.mfa.gov.il
consular@vienna.mfa.gov.il
info@baku.mfa.gov.il
INFO@MINSK.MFA.GOV.IL
info@brussels.mfa.gov.il
info@brasilia.mfa.gov.il
info@sofia.mfa.gov.il
info@ottawa.mfa.gov.il
Consular@montreal.mfa.gov.il
Toronto@israel.org
mashav1@shanghai.mfa.gov.il
consul-sec@beijing.mfa.gov.il
info@copenhagen.mfa.gov.il
INFO@CAIRO.MFA.GOV.IL
INFO@ALEXANDRIA.MFA.GOV.IL
info@helsinki.mfa.gov.il
INFO@BERLIN.MFA.GOV.IL
info@dublin.mfa.gov.il
info@tokyo.mfa.gov.il
info@amman.mfa.gov.il
israel@oslo.mfa.gov.il
israelemb@lisboa.mfa.gov.il
info@moscow.mfa.gov.il
info@madrid.mfa.gov.il
info@stockholm.mfa.gov.il
mission-israel@geneva.mfa.gov.il
public3@london.mfa.gov.il
info@israelemb.org
information@atlanta.mfa.gov.il
INFO-VAT@HOLYSEE.MFA.GOV.IL
publishing@echr.coe.int


ستيته ست الستات  حاطه لينك لنواره نجم لازم الكل يدخل ويبعت ماحدش يستنى حكومات تعمل حاجه فرصه نفرج الكون بقى الشعوب اغلبها بره ماتعرفش عنا حاجه
(نقلا عن مدونة قلب القطة)

السبت، ٣ أبريل ٢٠١٠

...لحظات مهببة


10:48 صباحا...
بتوقيت جهنم...
بتاريخ النهاردة...
من أمام كنترول كلية أداب...
في إنتظار النتيجة...
و محدش يسألني جبت منين البال الرايق عشان أكتب...
جايز بضيع وقت عبال ماالكنترول يفتح...
جايز بحاول اضيع التوتر في اي حاجة...
المحاضرة أتلغت...
و العدد قليل...
عشان بكرة عيد المسيحيين...
و بعده شم النسيم...
و أوديت مجتش...
ولا بشوي...
قاعد علي سور الدور...
خايف أقع...
أه و الله...
خايف أقع...
دانا محول...
محول ياناس...
و مفيش احساس...
و الوقعة المرة دي مافيهاش تجبيس...
ولا غرز...
ولا إنعاش...
لإن حتي لو في فرصة للتجبيس...
او للغرز...
أو للإنعاش...
هتجاب من قفايا يعني هتجاب...
يارب ماشلش اكتر من مادة...
يارب ماشلش أكتر من مادة...
و إلا العلقة هاتبقا حادة...
اتبرع ولو بدعوة...
تعاطفك وحده مش كفاية...
-------------------------------------------------------
12:27 مساءا...
شلت مادة...
شلت الإحصا...
بس نجحت...
إسمي نجحت...
الحمد لله...
ربنا يستر من اللي جاي...
ربنا يستر من اللي جاي...

الجمعة، ٥ فبراير ٢٠١٠

أخر زمن



باركولي انا خفيت الحمد لله طلعوا شوية برد بيهزروا معايا بس طبعا الكونجستال خلاني هيست و دماغي لسعت كالعادة..معرفش اي الغرض من وضع منومات و مهدئات و مهيسات في كل دوا ضد اعراض البرد،بيقولوا عشان الواحد يتهد و يرتاح...بس الظاهر معايا انا بتقلب بتهييس...المهم خلينا نشرح شوية نقط للناس اللي جرتها رجليها للمدونة دي و متعرفش ماهو الميج ولا اي شعار المدونة ده اللي ملزوق فوق بالتفافة.
أولا يا سادة...الميج ده برنامج شات بس يختلف نوعا عن برامج الشات المعتادة...في الواقع يختلف كتير جدا،لأنه برنامج مخصص للموبايل فقط و يعمل من خلال الموبايل انترنت..صحيح ليه موقع ع الكمبيوتر بس كل المزايا الخاصة بيه متاحة في اصدارة الموبايل..مالكوا متنحين ليه ؟؟؟في ناس مش فاهمة...نوضح اكتر،يعني بالعربي كده الميج ده ماسنجر للموبايل بس و عيبه انك بتدفع كل يوم جنيه للشبكة اللي انتا بتدخل منها رسم دخول...طبعا اكتر اللي بيدخلوا بيستخدموا ثغرات و اخطاء السيستم في الشبكات عشان يدخلوا ببلاش..وانا واحد منهم للأسف...وضحت الرؤية كده؟ نيجي بقا نشرح وجه الأختلاف بين البرنامج ده و بين بقية البرامج المعتادة للكمبيوتر..اولا محدش بيستغني عن موبايله خصوصا عندنا ف مصر معتبرينه زي المية و الهوا و ده موضوع تاني مش عايز ادخل فيه..اللي انا عايز اقوله ان البرنامج بيديك امكانية انك تفتح اميلاتك كلها بالاضافة لاميلك الخاص ع البرنامج نفسه في اي وقت و اي مكان علي عكس الكمبيوتر اللي بيفرض عليك حدود الزمان و المكان...كمان لما تتوغل ف البرنامج و تبدأ تعرف ناس جديدة و تدخل الرومات بتبدأ في مرحلة الأدمان للبرنامج لدرجة انك بتفضل فاتح اونلاين في اي وقت و اي مكان حتي و انت ماشي ف الشارع...و ياما صحاب ليا عليه كانت هاتنشهم عربية و هما متنحين ف الموبايل و منفصلين عن العالم...بأختصار ميج عالم كبير اشبه بالعام الواقعي لأنك كتير بتقابل ناس منه ف الواقع و تتعرف عليهم...منصحش حد ينزل البرنامج ده لأنه مصيبة احنا في غني عنها و مش ناقصين..كمان البرنامج ده كان سبب فشلي في كلية دار علوم القاهرة اللي بعد مانجحت فيها بمادتين من سبع مواد الحمد لله...حولت لأداب علم نفس جامعة حلوان...طبعا مشوار طويل جدا مقارنة بجامعة القاهرة اللي جنب بيتنا...بس بصراحة جامعة حلوان بردوا طلعت جامعة ليها احترامها و حبيتها كتير عن جامعة القاهرة مع اني ماليش اصحاب في جامعة حلوان لحد دلوقت،بس بحس ان جامعة حلوان عملية و محترمة عن القاهرة و مش بلاقي عروض الأزياء اللي كنت بشوفها في القاهرة
Share |