الخميس، ١٦ فبراير ٢٠١٢

رسالة...



المرة دي مش انا اللي هكتب البوست...
المرة دي هنقل رسالة بس ، رسالة من واحدة ست طيبة اعرفها من زمان ، طلبت مني انشرها زي ما كتبتها بالظبط ، مع عدم نشر اي شئ عن هويتها ، و كل أمنيتها انها تساهم بأي حاجة من خلال رسالتها دي...
********************************************
بسم الله الرحمن الرحيم...
أيها الثوار لا تتركوا ثورتكم إنكم لمنتصرون بإذن الله ، فاصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون ، فإن الله معكم و لن يترككم أبداً بعدما ضحيتم بدمائكم و أرواحكم ، فلا تتركوا ثورتكم للطامعين طلاب السلطة ، فإن سيدة قريبة من الله تسبح الليل كله و تصوم النهار رأت بإذن الله أن الدول العربية كلها أصبحت في أحسن حال ، و أن مصر صارت أقوي تلك الدول و أعزها ، و تلك السيدة أقامت الليل عندما كان مبارك يبني الجدار ليحاصر أهل غزة و تضرعت إلي ربها ألا يكمل مبارك الجدار و يخلصنا منه ، فلا تتركوا ثورتكم فإنكم منصورون بإذن الله و الله معكم ، فلا تيئسوا ولا تحبطوا و تذكروا دائماً أن من نصر رسول الله في جهاده ضد الكفار قادر علي نصرتكم ، فجاهدوا مثله حتي ينصركم الله علي المنافقين و الطامعين و المتربصين بكم فإن الله معكم و ناصركم...
و السلام عليكم و رحمة الله

الأربعاء، ٨ فبراير ٢٠١٢

البؤس يناسبني أكثر...



يستغرق الأمر بضع ثوان فور استيقاظك كي تعيد إدراك تفاصيل حياتك المزرية...
بضع ثوان أخري لتتذكر أنك استغرقت في النوم هرباً من ذلك الواقع ، و بضع ثوان أخري كي تدرك أنك ستنام مجدداً...
في الواقع ، ذاك النمط من البؤس يناسبني أكثر ، أجد نفسي فيه ، إنه يلازم الفاشلين رغم أني لست بهذه الدرجة من الفشل ، لكن لو كان بيدي الاختيار لاخترته ، صدقاً...
إن في الفشل سحر لا يفهمه سوي اليائسين من كل شئ في هذا العالم ، لا يفهمه إلا الذين فقدوا استمتاعهم بكل شئ و أي شئ...
أعني أنه حين يستسلم المرء في النهاية لفكرة كونه بائساً إلي الأبد تصبح الأمور أكثر وضوحاً و الأفكار أكثر ترتيباً ، ولا تسألني كيف يحدث هذا...

فقط أنا لم أجد الطموح يوماً يناسبني ، الكلمة وحدها توحي لي بشباب متحمسون وسماء يرتدون البذلات السوداء الأنيقة ، و أنا أمقت الحماس الزائد لأنه يفسد كل شئ ، كما أنني لا أجد الوسامة صفة رجولية إلي حد ما...

دعك من أنني لا أحب ارتداء البذلات السوداء الأنيقة... 




الاثنين، ٦ فبراير ٢٠١٢

ولا أي حاجة...



أنا أكثر كفاءة في التواصل من خلال الكتابة ، ربما لأنني أجد الوقت الكافي لانتقاء تعبيراتي بدقة ، و الوقت الكافي للتأكد من أنني لن أندم علي أنتقائي لتلك التعبيرات ، و الوقت الكافي للتأكد من أنني لن أندم علي ندمي لانتقاء تلك التعبيرات...
لكن المشكلة أنني صرت مؤخراً فارغ الفكر للغاية ، فارغ أكثر من الفراغ ذاته ، أعني أنه ربما مازال بداخلي الكثير لكني صرت فجأة غير قادر علي التعبير ، لا كتابة ولا كلاماً...
ولا أي حاجة خالص...
الآن ، و الآن فقط ، أدركت أن حقيقة الألم تكمن في صعوبة التعبير عن الألم...

الثلاثاء، ٣١ يناير ٢٠١٢

بعض مما بداخلي...



هل تعرف ذلك العازف الذي تجده دائماً في بعض المقاهي الفاخرة ؟
ذلك الرجل الأنيق الذي لا يمكنك أن تحدد لمن يعزف تحديداً لنفسه أم للجالسين...
دور كهذا يروقني حقاً و لطالما أثار إعجابي و تمنيت ممارسته ، لكنني لا أجده واقعياً إلي حد ما ، هذا العازف سواء كان يعزف لنفسه أو للآخرين فهو دور لا يناسب شخصاً مثلي علي الإطلاق ، أنا لم أسع يوماً لإسعاد ذاتي بدرجة كبيرة فماذا عن إسعاد الآخرين ؟ دعك من أنني وغد أناني للغاية لكنني مازلت لا اعرف الكثيرين ممن يمكنني ممارسة أنانيتي معهم ، و لسبب كهذا ينخدع الناس كثيراً في سكوني هذا...
****************************************
ثم ما هو ذلك الشئ الذي قد يجعلك تفقد فضولك الفطري نحو الحياة ؟ تتجاهل شجار ما علي الطريق ، تكف عن التحديق بفتاة ذات جمال اسطوري ، أو تحذف رسائلك الواردة قبل حتي أن تعرف محتواها...
أنا أملك الفضول حتماً ، لا يمكن أن يخلو نظامي السيكولوجي من آداة حيوية كهذه ، فقط أظنني لا أملك الفضول لاستخدام هذا الفضول...
لا أعرف حقاً لكنه حتماً شئ أعمق و أبعد ما يكون عن اليأس ، لأن اليأس خلق للفاشلين في تحقيق أحلامهم ، و أنا لم أكن يوما من الحالمين ، أعني ربما أحلم كثيراً لكنني استيقظ عادة لا أذكر حرفاً مما رأيته في أحلامي ، فقط أذكر أنني كنت أحلم ، ليس ذنبي أن أحلامي سريعة التبخر...

السبت، ٧ يناير ٢٠١٢

ساعات الصباح الأولي...




ماذا يمكنني أن أقول عن ساعات الصباح الأولي ؟

ربما أقول أنها الهدوء الذي يسبق العاصفة ، أو الصفاء الذي يلوثه أوغاد الساعة العاشرة...

أو هي دواء للمجروحين و وعود للطموحين...

أو هي قهوة الصباح...

أو هي لحظات إلهام ، و لحظات إبداع...

أو هي الرقي...

أو هي الخيال...

أو هي رائحة الورود و الندي...

أو هي الحدث الذي لا تمل تكراره...

أو هي أشياء صغيرة للغاية تمنحنا سعادة لا توصف...

أو هي مملكة زمنية لا مثيل لها ، و كل مستيقظ فيها ملك متوج ، و من يستيقظ خصيصا لأجل التربع علي عرشها لابد و أن لديه سببا وجيها...

أو هي كل هذا معا...
Share |