هدف الحياة ليس التخلص من البؤس...
بل إبقاءه في حدوده الدنيا ، فكل منا سيعاني من التعاسة يوما ، و علي أن أتقبل ذلك ، و لهذا أنا سعيد للغاية...
قد يخطر ببالك أنها نظرية سخيفة من شخص سخيف في لحظة سعادة فلسفية سخيفة ، لكنك إذا تأملت في تاريخ ذاتك ستجد ما يثبت ذلك...
فقط ما أريد قوله هو أن الحياة أشبه بذلك الخط المتعرج لرسام القلب ، بائسا يوما و سعيدا يوما ، و حين يستوي الخط فلا توجد حياة ، لذا لا تفسد الأمور لمجرد أنك بائس...
و الآن لنتحدث عني قليلا ، ألست عبقريا في صنع التشبيهات ؟؟؟
نعم أنا كذلك حقا ، إن الإعتراف بالحق فضيلة ، و لا أظن الفضيلة دائما تعني الإعتراف بالعيوب ، فإذا كان الحق هو إحدي مميزاتي فلم لا أتفاخر به ؟ بعض الغرور لن يضر أحدا...
دعك من أن هناك أكثر من ثمانين مليون في هذا البلد ، و إذا كنت أفعل ما يفعله الجميع ، فمن أنا إذا ؟؟؟
حسنا قبل أن تتململ دعني أخبرك بشئ أخير ، لا تجري الأمور في هذا العالم كما يجب ، إما أن الناس ملت روتين الحياة و إما أن الحياة ملت من الروتين الذي نمارسه ، لذا إن كنت تنوي الإلتزام بشئ حاليا فلتلتزم بعقيدتك فحسب ، فيما عدا ذلك لا تتمسك بالمفروضات المنطقية ، و إلا تم تصنيفك كغريب الأطوار...
.jpg)





