الاثنين، ١ نوفمبر ٢٠١٠

عن البائسين...



هدف الحياة ليس التخلص من البؤس...
بل إبقاءه في حدوده الدنيا ، فكل منا سيعاني من التعاسة يوما ، و علي أن أتقبل ذلك ، و لهذا أنا سعيد للغاية...
قد يخطر ببالك أنها نظرية سخيفة من شخص سخيف في لحظة سعادة فلسفية سخيفة ، لكنك إذا تأملت في تاريخ ذاتك ستجد ما يثبت ذلك...
فقط ما أريد قوله هو أن الحياة أشبه بذلك الخط المتعرج لرسام القلب ، بائسا يوما و سعيدا يوما ، و حين يستوي الخط فلا توجد حياة ، لذا لا تفسد الأمور لمجرد أنك بائس...
و الآن لنتحدث عني قليلا ، ألست عبقريا في صنع التشبيهات ؟؟؟
نعم أنا كذلك حقا ، إن الإعتراف بالحق فضيلة ، و لا أظن الفضيلة دائما تعني الإعتراف بالعيوب ، فإذا كان الحق هو إحدي مميزاتي فلم لا أتفاخر به ؟ بعض الغرور لن يضر أحدا...
دعك من أن هناك أكثر من ثمانين مليون في هذا البلد ، و إذا كنت أفعل ما يفعله الجميع ، فمن أنا إذا ؟؟؟
حسنا قبل أن تتململ دعني أخبرك بشئ أخير ، لا تجري الأمور في هذا العالم كما يجب ، إما أن الناس ملت روتين الحياة و إما أن الحياة ملت من الروتين الذي نمارسه ، لذا إن كنت تنوي الإلتزام بشئ حاليا فلتلتزم بعقيدتك فحسب ، فيما عدا ذلك لا تتمسك بالمفروضات المنطقية ، و إلا تم تصنيفك كغريب الأطوار...

الأربعاء، ١٣ أكتوبر ٢٠١٠

وصيتي...


صغيري...
لا أريد أن أكون محبطا لك ، فقبل أي شئ عليك إدراك تلك الشعرة بين الإحباط و الواقعية...
ربما تركتك وقتا طويلا في عالم الأحلام الطفولية قبل أن أصارحك بالحقيقة السوداء للوجود ، أعذرني لتأخري هذا...
و علي كل حال لا يمكنك إدراك الحقائق إدراكا تاما مالم تستعرض جميع الأقطاب ، السالبة و الموجبة ، و إن كان ما ستعرفه صادما لك فإنه الواقع الذي عليك قبوله كما هو ، و حين أتحدث عن الواقع فإنني أحثك علي غلق أبواب الخيال إغلاقا تاما ، و إلا قتلتك أحلامك يوما ما ، كما قتلت الكثيرين من قبلك...
و لتعلم أنه ليس في الحياة معنويات سوي القيم و المبادئ التي عليك الإلتزام بها ، عدا ذلك عليك أن تدرك جيدا درجة مادية ذلك العالم...
تجنب الطموح لأنه وهم ، تجنب التخطيط لأنه يجلب الندم ، لا تفكر كثيرا ، فقط تحرك و نفذ ، ولا تندم مهما كانت خسارتك...
و حين تصدأ أقفال خيالك الموصد ، ستعرف أنني علي حق...
اقترب مني و استمع...

الجمعة، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٠

الإيد البطالة نجسة...


بغض النظر عن المثل اللي يقرف ده...
القصد ، بما إني في فترة أنتخة مؤقتة لحد ما ربنا يفتحها ف وشي ، أوحت لي (تاسع أيام الخريف) صاحبة مدونة (تحت الشبابيك) :) :) بفكرة حلوة أوي نفذتها ذات مرة ، و هوا إن في بوستات قديمة مخدتش حقها ، و بجانب إني مقدرش ابعد عن أهل البلوجر الكرام مدة أطول من كده ، و تطبيقا لنظام البلطجة العالمي هيتعمل للبوستات الآتية ريفيجن جماعي إجباري...
و اللي مش عاجبه...الله يسامحه :) :)
دمتم سالمين...

الأحد، ٥ سبتمبر ٢٠١٠

إعرف حجمك...


الفيديو ده كان نفسي من زمان انشره ، لإنه بجد أذهلني لأقصي حد و عرفني حجمي في الكون ، لا شئ...
عايز بردوا أشكر كل المدونين الأعزاء اللي قدمولي تهنئة امبارح بمناسبة عيد ميلادي بجد يا جماعة خليتوا لليوم طعم مختلف جدا ومميز ، و مش هاشكر أخويا رامي علي البوست اللي كتبه امبارح و الكلام الجميل اللي قاله لإن الإخوات مفيش بينهم شكر ولا أسف ولا رسميات مكلكعة...
 هوا الحقيقة عيد ميلادي الفعلي يوم تلاتة تسعة ، بس انا بحب امشي حسب ما ابويا زور في شهادة ميلادي و خلاها خمسة تسعة معرفش ليه... :)
بردوا بعتذر لجميع المدونين الأعزاء اللي اتأخرت ف ردي عليهم و اللي مرديتش عليهم أساسا ، أنا أول مرة أعملها يا جماعة صدقوني بس حكم القوي ، قريب بإذن الله هرجع للبلوجر و للمشاركة في المدونات...
متشكر جدا ليكم و ربنا يديم المعروف...
Share |